الخميس 22 سبتمبر 2022 03:24 م

بدأت شرطة الاحتلال في تضيق الخناق بشكل مضاعف على المقدسيين الراغبين في عبور البوابات المؤدية للمسجد الأقصى؛ وذلك في خطوة تهدف لتعزيز اقتحامات المسجد من قبل مستوطنين ومتطرفين بالتزامن مع اقتراب الاحتفال بالأعياء اليهودية.

وخلال الأيام الماضية، دعت شخصيات وهيئات وطنية ومقدسية إلى تكثيف الرباط في المسجد الأقصى لصد اعتداءات المستوطنين، خلال تلك الأعياد التي يتم الاحتفال بها في الفترة ما بين 26 و27 من الشهر الجاري.

والخميس، اقتحم عضو الكنيست وزعيم حزب قوة يهودية "إيتمار بن جبير" المسجد الأقصى تحت حراسة مشددة من شرطة الاحتلال إلى جانب عشرات المستوطنين حيث أدوا الطقوس التلمودية فيه.

ويعدّ "بن غبير" من أبرز المُنظرين لفكرة إقامة الهيكل المزعوم في المسجد الأقصى، ويعتبر أن الاقتحامات وإقامة الطقوس التلمودية فيه هو المدخل العملي للوصول إلى هذا الهدف.

وفي مقابل تسهيل اقتحامه من قبل المستوطنين، منعت قوات الاحتلال المصلين من دخول الأقصى وقامت بإرجاعهم عند باب القطانين.

من جانبها، حذرت محافظة القدس، في بيان، من محاولات الاحتلال استغلال الأعياد اليهودية للتصعيد في مدينة القدس وخاصة المسجد الأقصى.

وقالت المحافظة إن الاحتلال يسعى لاستغلال هذه الأعياد من خلال السماح باقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى؛ خدمةً لأهداف سياسية خاصة بالأحزاب الإسرائيلية للحصول على مزيد من أصوات الناخبين.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات