الجمعة 23 سبتمبر 2022 04:43 م

 قال الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" إن دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي "يائير لابيد" لتنفيذ حل الدولتين "أمر إيجابي"، لكنه أوضح أن الاختبار الحقيقي لهذا هو العودة الفورية لطاولة المفاوضات.

وأضاف "عباس" أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة "الاختبار الحقيقي لجدية ومصداقية هذا الموقف، هو جلوس الحكومة الإسرائيلية إلى طاولة المفاوضات فورا، لتنفيذ حل الدولتين على أساس قرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة، ومبادرة السلام العربية، ووقف كل الإجراءات أحادية الجانب التي تقوض حل الدولتين".

واستولت إسرائيل على القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة- وهي مناطق يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم المستقلة عليها- في حرب عام 1967. وانهارت محادثات السلام التي كانت ترعاها الولايات المتحدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين في 2014.

وتوقفت منذ فترة طويلة الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق يقوم على حل الدولتين، ويتضمن قيام دولتين إسرائيلية وفلسطينية جنبا إلى جنب.

ويقول الفلسطينيون وجماعات حقوقية إن إسرائيل عززت سيطرتها على الأراضي الفلسطينية المحتلة من خلال حكمها العسكري لملايين الفلسطينيين واستمرارها في بناء المستوطنات.

وذِكر "لابيد" لصيغة الدولتين هو الأول من جانب زعيم إسرائيلي على منصة الأمم المتحدة منذ سنوات. وكان الرئيس الأمريكي "جو بايدن" قد عبر خلال زيارة لإسرائيل في أغسطس/آب عن الدعم للاقتراح.

وتحدث "لابيد" قبل أقل من ستة أسابيع من الانتخابات المقررة في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني التي قد تعيد رئيس الوزراء اليميني السابق "بنيامين نتنياهو" إلى السلطة. ويعارض "نتنياهو" منذ فترة طويلة حل الدولتين.


 

المصدر | رويترز