قلق أمريكي من التدخل الصيني في الاقتصاد الإسرائيلي

الخميس 29 سبتمبر 2022 08:34 ص

أطلقت الولايات المتحدة حوارا استراتيجيا مع إسرائيل، حول التكنولوجيا، في إطار كبح النفوذ الصيني في الاقتصاد الإسرائيلي.

هكذا كشف تقرير لصحيفة "معاريف" العبرية، الذي قال إن إدارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، قلقة من التدخل الصيني في إسرائيل، خاصة فيما يتعلق بمجال التكنولوجيا العالية والبحث والتطوير في الجامعات الإسرائيلية.

ووصف التقرير مشاركة إسرائيل بالحوار الاستراتيجي مع أمريكا بـ"الخطوة الدراماتيكية" تجاه الصين، مضيفا أن "المخاوف الأمريكية من مشاركة الصين في قطاع التكنولوجيا الفائقة في إسرائيل، نابع من أسباب أمنية واقتصادية".

ولفت التقرير إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب" كانت أول من بدأت الضغط على إسرائيل بشأن القضية الصينية، مستدركا: "لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بنيامين نتنياهو لم يتخذ أي خطوات مهمة بهذا الملف".

وعمل رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق "بنيامين نتنياهو" على مدار العقد الماضي لبناء علاقات أوثق مع الصين، وجذب الاستثمارات الصينية في قطاعي البنية التحتية والتكنولوجيا، لكن مشاركة الصين أصبحت نقطة خلاف نادرة بين حكومة "نتنياهو" وإدارة "ترامب" ومن بعده "بايدن".

ووفق التقرير، فإن إدارة "بايدن" زادت الضغط على إسرائيل بشأن الصين، الأمر الذي دفع الحكومة الإسرائيلية للبدء في النظر إلى العلاقات مع الصين، باعتبارها مسألة أمن قومي وليس مجرد قضية اقتصادية.

وإسرائيل هي الدولة الرابعة بعد الهند واليابان وكوريا الجنوبية التي تقيم معها الولايات المتحدة "حواراً تكنولوجيا"، والذي يهدف إلى "تطوير التعاون التكنولوجي المدني بين إسرائيل وأمريكا بعد عدة سنوات كان فيها في حالة تدهور".

وكجزء من اتفاق، عقد الحوار الاستراتيجي حول التكنولوجيا، ووافقت إسرائيل على فتح محادثات مع الولايات المتحدة حول بناء آلية حماية التكنولوجيا، وهو اسم رمزي لحماية التقنيات الحساسة من التسرب إلى الصين.

ووفقا للاتفاق: "ستعمل إسرائيل والولايات المتحدة على زيادة التنسيق في حماية الأبحاث وفحص الاستثمار الأجنبي، ومراقبة الصادرات وحماية التقنيات الهامة والمتطورة".

ونقل التقرير العبري، عن مستشار الأمن القومي "إيال هولتا"، قوله، إن "إسرائيل تشارك الولايات المتحدة القلق بشأن حماية التقنيات من الانتشار إلى الدول، وكذلك من إساءة استخدام التقنيات من قبل الأطراف الخبيثة".

وتجنب "هولتا" بشكل واضح ذكر الصين، وأكد أن "المخاوف الأمريكية بشأن حماية التكنولوجيا هي فرصة لإسرائيل لزيادة التعاون مع الولايات المتحدة".

وأضاف: "نحن بحاجة إلى لغة مشتركة مع الأمريكيين، وإذا أردنا توسيع التعاون التكنولوجي فيجب علينا تطوير آليات أمنية تحمي هذه التقنيات".

وسبق أن عبرت إدارة "بايدن" عبرت عن انزعاجها من الاستثمارات الصينية في إسرائيل، وأجرت مشارات مع قادة إسرائيليين بهذا الخصوص، قبل أقل شهر.

وحينها أشارت الحكومة الإسرائيلية إلى أنها ستأخذ مخاوف الولايات المتحدة بجدية أكبر وستنظر إلى الصين بشكل أكبر من منظور "الأمن القومي".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات

  كلمات مفتاحية

الصين إسرائيل أمريكا حوار استراتيجي تكنولوجيا

إسرائيل تنفي محاولة الصين التجسس عليها عبر "هدية مشبوهة"

أكسيوس: أول تحرك من إدارة بايدن ضد تنامي العلاقات الصينية الإسرائيلية

صحيفة: إسرائيل ستطلع الإدارة الأمريكية على أي صفقة تبرمها مع الصين