استشهاد 4 فلسطينيين برصاص الاحتلال في الضفة والقدس

الخميس 3 نوفمبر 2022 03:56 م

استُشهد 4 فلسطينيين الخميس برصاص الجيش والشرطة الإسرائيليين، أحدهم نفذ هجومًا في القدس الشرقية المحتلة، فيما استُشهد آخر في شمال غرب القدس واثنان في جنين في عملية عسكرية للجيش الإسرائيلي، وسط تصاعد العنف المرتبط بالنزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

وأعلن الجيش الإسرائيلي ظهر الخميس أنه ينفذ عملية اقتحام في مدينة جنين ومخيمها الذي يعد معقلًا لفصائل المقاومة في شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية هناك "شهيدان قتلا برصاص الاحتلال في جنين، وأصيب ثلاثة بجروح بالرصاص الحي". وأوضحت أن أحدهما فتى هو "محمد سامر محمد خلوف" (14 عاما) والثاني "فاروق سلامة" (28 عاما) وقد أصيب برصاص الاحتلال الحي في البطن والصدر والرأس.

وقالت مصادر محلية إن "سلامة" من قادة "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، وإنه تعرض لعملية اغتيال وهو مطلوب للجيش الاسرائيلي.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) "اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال ظهر اليوم مخيم جنين ... ودارت مواجهات اطلقت خلالها الرصاص الحي باتجاه المواطنين".

وأعلن الجيش عن اعتقال 5 فلسطينيين ينتمون إلى الجهاد الإسلامي خلال العملية.

وفي القدس الشرقية المحتلة أعلنت الشرطة الإسرائيلية مقتل مهاجم يحمل سكينا نفّذ هجوم طعن الخميس أصاب فيه ثلاثة من رجال الشرطة في البلدة القديمة بجروح طفيفة وتم إجلاؤهم لتلقي العلاج في المستشفى.

وقالت الشرطة إن المهاجم أثار الشكوك وبعد أن وجه له الأمر بالتوقف للخضوع للتفتيش "طعن أحد الشرطيين في الجزء العلوي من جسده" ليُقتل برصاص شرطيين في موقع الحادثة.

قال مستشفى شعاري تصيديك إنه عالج جريحين في حالة مستقرة، "أحدهما أصيب بطعنات في الصدر والآخر بطلقات نارية في ساقه".

ولم تحدد الشرطة هويته المنفذ لكنها قالت إنه من حي بيت حنينا بالقدس الشرقية وعمره عشرون عاما.

لكن وكالة وفا الفلسطينية أعلنت أن الشهيد هو "عامر حسام بدر" وهو منفذ عملية الطعن في القدس. ووُزع ملصق يحمل صورته وخلفه القيادي في كتائب الأقصى إبراهيم النابلسي الذي قتل بقذيفة أطلقها الجيش الإسرائيلي على بيته في أوائل أغسطس/آب الماضي.

وأفاد شهود عيان وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل أن القوات الاسرائيلية اعتقلت أفراد من عائلة "عامر بدر" بعد اقتحام منزلهم في بلدة بيت حنينا في القدس المحتلة.

في وقت سابق الخميس، قالت القوات الإسرائيلية إنها قتلت فلسطينيا خلال مواجهات في بيت دقو، وهي قرية شمال القدس تصنفها إسرائيل على أنها في الضفة الغربية .

وقال شهود عيان ووزارة الصحة الفلسطينية "المواطن داود محمود ريان (42 عاما) استشهد برصاص الاحتلال الحي".

من جهته، زعم متحدث باسم شرطة حرس الحدود الإسرائيلية لوكالة فرانس برس بأن القتيل "ألقى قنابل حارقة على قواتنا وشوهدت زجاجة حارقة في يده وقتل بالرصاص".

وتصاعد التوتر في الأشهر الأخيرة في شمال الضفة الغربية المحتلة، لا سيما في منطقتي نابلس وجنين، وهما معقلان لفصائل فلسطينية مسلحة؛ حيث كثّفت القوات الإسرائيلية مداهماتها في أعقاب اعتداءات دامية ضد إسرائيليين في مارس/آذار وأبريل/نيسان.

وقتل أكثر من 34 فلسطينيا وثلاثة إسرائيليين منذ بداية أكتوبر/تشرين الأول وفق حصيلة لفرانس برس في أنحاء مختلفة من الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية.

والخميس، أعلن الجيش الإسرائيلي عن رفع الإغلاق عن مدينة نابلس بعد أسابيع أدى خلالها إلى تقييد الحركة داخل وخارج المدينة التي يقطنها نحو 200 ألف فلسطيني مما عطل الحياة اليومية والاقتصاد المحلي والقدرة على الحصول على الرعاية الطبية والتعليم.

وأغلق الجيش الإسرائيلي مدينة نابلس في الحادي عشر من الشهر الماضي بعد أن قتل مقاومون من مجموعة عرين الأسود جنديا إسرائيليا بالقرب من مستوطنة شافي شمرون.

وقال الجيش في بيان إنه "وبناء على تقييم روتيني للوضع الأمني في يهودا والسامرة (الاسم التوراتي للضفة الغربية)، تقرر رفع الإغلاق الشامل الذي فرض على مداخل ومخارج نابلس".

وشكّل مقاتلون شباب كانوا ينتمون الى فصائل مختلفة مثل حركة فتح والجهاد الإسلامي أو حركة حماس قبل مدة مجموعة "عرين الأسود" التي نمت شعبيتها بسرعة من خلال رسائل تلجرام المشفرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولديها أكثر من 220 ألف متتبع.

ويقول الجيش الإسرائيلي إن المجموعة كانت وراء نحو 20 هجوما استهدفت جنودا ومدنيين إسرائيليين الشهر الماضي.
 

المصدر | أ ف ب

  كلمات مفتاحية

إسرائيل استشهاد الضفة القدس