موسكو تدعو أنقرة لضبط النفس.. وأردوغان: روسيا لم تف بالتزاماتها في سوريا

الثلاثاء 22 نوفمبر 2022 06:48 ص

دعت موسكو أنقرة إلى ضبط النفس تزامنا مع عملية عسكرية تركية استهدفت مناطق للمسلحين الأكراد في سوريا والعراق، فيما ندد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" بما اعتبره عدم وفاء روسيا بالتزامها بـ"تطهير" المناطق السورية من الجماعات المسلحة الكردية بموجب اتفاق عام 2019.

وقال "أردوغان" للصحفيين على متن الطائرة لدى عودته من قطر، بعد حضوره حفل افتتاح كأس العالم لكرة القدم: "لدينا اتفاق مع الجانب الروسي في سوتشي في عام 2019. إنهم مسؤولون عن تطهير المنطقة من الإرهابيين"، حسبما أوردته وكالة "سبوتنيك" الروسية.

وأضاف: "للأسف، على الرغم من أننا ذكرناهم مرارًا وتكرارًا، إلا أنهم لم يفعلوا ذلك ولا يفعلون ذلك. قلنا إننا لن نلتزم الصمت وسنتتخذ خطوات ضد الإرهابيين هناك إذا لم يتمكنوا من القيام بذلك بأنفسهم... لا توجد قيود هنا. استمرار هذه العملية على جدول الأعمال. لقد فعلنا كل ما هو ضروري من الأرض ومن الجو. سنواصل فعل ذلك".

وجاءت تصريحات "أردوغان" بعدما نفذت أنقرة، الأحد، عملية جوية ضد الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني شمالي سوريا، وورود أنباء عن ضربات أخرى على مدينة كوباني، وكذلك شمالي العراق.

ووصف الرئيس التركي العملية بأنها ناجحة ولم يستبعد أن تتبعها عملية برية ضد الفصائل الكردية المسلحة، التي تعتبرها أنقرة تهديدا لأمن تركيا القومي.

وفي المقابل، قال مبعوث موسكو إلى سوريا "ألكسندر لافرنتييف" إن موسكو تعتقد أن على تركيا الامتناع عن استخدام القوة العسكرية المفرطة في سوريا، وإن هناك حاجة إلى البحث عن حل سلمي للقضية الكردية، حسبما أوردته وكالة "ويترز".

ودعا "لافرنتييف" أنقرة إلى "ضبط النفس" في سوريا، مؤكدا أن "موسكو ستعمل مع الشركاء لإيجاد حل للصراع".

وكانت روسيا وتركيا قد وقعتا، في أكتوبر/تشرين الأول 2019، مذكرة تفاهم من 10 نقاط، تضمنت نشر وحدات من الشرطة العسكرية الروسية وجهاز الحدود السورية في الجانب السوري من الحدود مع تركيا خارج منطقة عملية "مصدر السلام" التركية لتسهيل انسحاب الفصائل الكردية وأسلحتها على بعد 30 كيلومترًا من الحدود السورية التركية.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات

  كلمات مفتاحية

رجب طيب أردوغان تركيا روسيا سوريا أنقرة الأكراد

أردوغان: نثق في نفي روسيا علاقتها بإطلاق الصاروخ على بولندا