الاثنين 8 سبتمبر 2014 03:09 ص

كشف تقرير اقتصادي متخصص أن الأسواق الخليجية عموما حققت أداءًا ايجابيا خلال شهر أغسطس/آب الماضي، حيث حققت جميع مؤشرات منطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا تقدما.

وأضاف التقرير الصادر عن شركة المركز المالي الكويتي «المركز» أن مؤشرات السعودية حققت نموا بنسبة 8.8% وقطر 5.6%، تلتهما الأردن انخفاضا بـ 3%، والبحرين 0%، وأبوظبي 0.6%.

وأشار التقرير أن الشركات الخليجية حققت نموا بنسبة 11% في أرباحها للنصف الأول من العام 2014 مقارنة بالفترة نفسها من السنة السابقة، ونتجت عن الأداء القوي لقطاعات الخدمات المصرفية والمالية والاتصالات ومجموعات الشركات والعقار.

كما ذكر أن المصارف الخليجية أعلنت عن معدل نمو مرتفع في أرباحها نتج بشكل رئيسي عن ارتفاع صافي الدخل من الفوائد والدخل من مصادر أخرى عدا الفوائد وتراجع المخصصات على الرغم من زيادة النفقات التشغيلية.

ولفت التقرير إلى أن المملكة العربية السعودية حققت المكاسب الأكبر في النصف الأول من عام 2014 مقارنة بدول مجلس التعاون الأخرى، وبزيادة بنسبة 20% مقارنة بالفترة نفسها من 2013 نتيجة للأداء القوي لقطاعات الاتصالات والعقار. وارتفع سوق التداول بأكثر من 30% منذ بداية السنة لتتجاوز علامة 11 ألف نقطة للمرة الأولى في 6 سنوات.

وبيّن التقرير أن مؤشر قطر سجل مستوى مرتفعا جديدا عند 13993 نقطة في أغسطس/آب مع قيام «مورغان ستانلي كابيتال انترناشونال» بزيادة أوزان ثلاث شركات مدرجة في بورصة الدوحة، هي بنك قطر الوطني، وصناعات قطر، وبنك قطر الإسلامي، ضمن مؤشر «مورغان ستانلي» للأسواق الناشئة.

وأشار إلى أن هذا ساهم في زيادة التدفقات النقدية الواردة غير المتحركة إلى بنك قطر الوطني وصناعات قطر بشكل خاص حيث نتج هذا الارتفاع الكبير والمفاجئ عن شراء المستثمرين للأسهم المنتجة للأرباح الموزعة وعلى الرغم من أن الصناديق المواكبة لمؤشرات «مورغان ستانلي كابيتال انترناشونال» للأسواق الأسرع نموا قد تخرجت من أسواق قطر والإمارات من خلال سلسلة من المبيعات الشهرية مضيفا ان الأداء في قطر كان ايجابيا خلال الشهر نتيجة للعاملين المذكورين.

وقال التقرير أن المستثمرين في سوق الكويت قد مارسوا خلال النصف الأول من الشهر لعبة الانتظار والترقب حيث تراجع حجم التداول نتيجة المخاوف من فرض حظر على التداول بسبب التأخير في الافصاح عن النتائج السنوية غير أن معظم الشركات قامت بالافصاح عن نتائجها المالية قبل نهاية المهلة القانونية ما أدى الى تنشيط حركة شراء الأسهم وعلى الأخص في شريحة الأسهم ذات القيم السوقية الصغيرة.

وذكر أنه مع الارتفاع في الأسواق الخليجية سجل مؤشر ستاندرد آند بورز لدول مجلس التعاون الخليجي زيادة بنسبة 4ر6 في المئة في أغسطس وأغلق عند 148 نقطة كما شهدت الأسواق العالمية نتائج ايجابية في أغسطس مع ارتفاع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر مورغان ستانلي العالمي بنسبة 3.8% و2%على التوالي بينما ارتفع مؤشر الأسواق الناشئة بنسبة 2.1%.

المصدر | كونا