أول جواز عماني في بن غوريون.. مُدوِّنة تزور إسرائيل وتثير استنكارا واسعا

السبت 4 فبراير 2023 04:42 م

استنكر مغردون على "تويتر" زيارة مدونة عمانية تُدعى "أسماء الشحي" لإسرائيل، مؤكدين دعمهم للشعب الفلسطيني، ومطالبين بمحاسبتها بتهمتي التطبيع وخيانة القضية الفلسطينية.

وعلى حسابها في "إنستغرام"، نشرت المدونة العمانية لقطات فيديو لوصولها إلى مطار بن غوريون في تل أبيب، وتحدثت عن استغراب موظف في المطار عند رؤيته "أول جواز سفر عُماني" في المطار.

وقال حساب "عمانيون ضد التطبيع": "الناشطة في التواصل الاجتماعي الخائنة اسمها أسماء، عمانية مقيمة في دولة الإمارات، نزلت على فلسطين المحتلة اليوم عن طريق مطار بني صهيون".

وتابع أنها "تناست كل الدماء المسكوبة على أرض المطار وأرض فلسطين لشعب يحمي أمة.. نحن في عُمان ونيابه عن كل الشرفاء نرفض هذا الفعل الغادر ونطالب بالمحاسبة".

فيما قال حساب باسم "راشد الربيعي": "كونها تعيش خارج الوطن الأم فلا عجب أن تستقي ثقافتها من غير الوطن.. حتّى إن لهجتها ليست لهجة عمانيّة، ما يعني أنها لا تمت للوطن بصلة سوى جواز سفرها.. والعمانيون يبرؤون أنفسهم من هكذا تصرفات".

ومشككا في كونها عمانية، قال حساب باسم "أحمد بن سعيد": "هذي ليست عمانية ومعروفة من أي دولة.. بس عشان تشوه سمعة عمان حطت هذه الصورة".

واعتبر حساب باسم "شيخه" أن "هذة طفرة جينية ما تحسب علينا، نحن العمانيين دمنا فلسطيني.. حتى موظف الجوازات استغرب من إنها عمانية.. وقال لها أول مره أشوف جواز عماني".

وشدد حساب آخر على أن "موقف الشعب العماني من القضية الفلسطينية معروف لكل العالم العربي #فلسطين_قضية_الشرفاء.. #فلسطين_قضيتي وتروح هذه وأمثالها ف ستين داهية"، حسب وصفه.

وداعيا إلى محاسبة المدونة العمانية، قال حساب باسم "شريف العاصمي": "ما كل من حمل الجواز العماني عماني.. وإن شاء الله ما تغفل الجهات المختصة مساءلتها".

ومنتقدا التطبيع مع إسرائيل قال حساب باسم "باسل الحمد": "سباق نحو التطبيع من حكومات الدول وأفرادها، سقوط مدوٍ لقاع لا نهاية له".

واستدرك: "ولكن نحن لا يهمنا كل هؤلاء، نعلم الطريق ولن نحيد عنه، نرجو لقاء الله على ذلك في يوم مشهود، وعندها يحشر المرء مع من يحب ومن اختار.. سندخل فلسطين فاتحين ان شاء الله، و وقتها لن نفرق بين كل الصهاينة".

ووفق حساب "عمانيون ضد التطبيع"، فإن زيارة الناشطة العمانية لإسرائيل مخالف للقانون العماني.

وكان مجلس الشورى العماني، قد أقر في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، إحالة مقترح مشروع تعديل المادة الأولى من قانون مقاطعة إسرائيل، الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 9/72 إلى اللجان المختصة لتغليظ عقوبة التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي.

ولا ترتبط سلطنة عمان بعلاقات رسمية معلنة مع تل أبيب، ورغم ذلك، فقد رحبت في ديسمبر/ كانون الأول 2020 بتوقيع الإمارات والبحرين اتفاقيتين لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

ومن أصل 22 دولة عربية، ترتبط ست دول فقط بعلاقات معلنة مع إسرائيل وهي مصر والأردن والإمارات والبحرين والمغرب والسودان.

المصدر | الخليج الجديد

  كلمات مفتاحية

مدونة عمانية أسماء الشحلي إسرائيل سلطنة عمان زيارة تطبيع
مقابلة جواد العناني