الأربعاء 10 سبتمبر 2014 07:09 ص

أظهرت مؤشرات وثيقة «الاستشارة العامة بخدمة التجوال بين دول مجلس التعاون» عن نمو شبكات مشغلى الإتصالات بأكثر من 50% ما بين العامين الماضيين حيث  حققت إيرادات وصلت إلى 1.030 مليار دولار عن خدمات التجوال التي أجراها زوار الدول الخليجية عن طريق الشبكات في الفترة منذ بداية 2012 وحتى منتصف العام الماضي 2013.

و أعد هذه الوثيقة فريق عمل التجوال بدول مجلس التعاون الخليجي وكشفت عنها الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات على موقعها الإلكتروني.

وجاءت شبكات الإمارات في المرتبة الأولى من حيث حركة وإجمالي استهلاك الخدمات من جانب الزوار في تلك الفترة لتستحوذ على ما يزيد على 25% من إجمالي الحركة خلال تلك الفترة .

وأشارت الوثيقة لتوقعات بانخفاض أسعار التجوال الدولي عبر شبكات المنطقة بنحو 25% بشكل عام مع مطلع عام 2016 مشيرة إلى ثبات التكلفة التي يتحملها المشغلون في ظل التنافسية على تقديم الخدمات .

وجاءت الإمارات في المعدل الأعلى من حيث المكالمات الصوتية الصادرة عن طريق خدمات التجوال تلتها السعودية من إجمالي المكالمات التي تمت عبر شبكات دول الخليج والتي قدرت بنحو 315 مليون دقيقة من بداية 2013 حتي نهاية النصف الأول من العام الماضي مع إيرادات إجمالية وصلت إلى 225 مليون دولار .

كما جاءت كالأعلى في معدل حركة بيانات الإنترنت عن طريق التجوال في حين حقق إجمالي الخدمات في المنطقة نحو 146 مليون دقيقة خلال تلك الفترة بايرادات إجمالية وصلت 68 مليون دولار .

وكانت شبكات الإمارات الأعلى من حيث استهلاك الرسائل عبر التجوال من إجمالي ما حققته شبكات المنطقة من حركة رسائل بلغت 103 ملايين رسالة محققة أكبر كم من الإيرادات بنحو 641 مليون دولار .

وجاءت السعودية في المركز الثاني من حيث إجمالي الحركة في حين جاءت متقدمة على صعيد خدمات المكالمات الواردة عن طريق شبكات التجوال في حين جاءت الإمارات في المرتبة الثانية بعد السعودية من حيث كم المكالمات الواردة على الشبكات والتي حقق إجماليها 164 مليون دقيقة بإيرادات إجمالية بلغت 97 مليون دولار خلال تلك الفترة.

وكان وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس «محمد جميل بن أحمد ملا » كانقد أعرب عن تأييده لقرار هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات في إلغاء «مجانية التجوال الدولي»، مبررا ذلك بأن الشركات العاملة في السوق السعودي ستحرم من إيرادات مستحقة كانت ستعود لصالح بناء شبكاتها وتطويرها وإدخال المزيد من التطبيقات والخدمات للنهوض بمستوى الخدمة المقدمة، فضلا عن حرمان المساهمين في تلك الشركات من أرباح.

كما أثير في مجلس الشورى، أخيرا، وجود 70 ألف شريحة سعودية تعمل في الأراضي الإيرانية، وهو الأمر الذي لم تؤكده أو تنفيه هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، لكنها استدركت بالقول إن إيران من بين الدول التي سجلت ملايين الشرائح المهاجرة.

يشار إلى أن كلا من السعودية والإمارات كانتا قد منعتا استخدام خدمة «الفايبر» للاتصال المجاني وقال موقع «ذا ناشيونال» إن حكومات تلك الدول أقدمت على تلك الخطوة تخوفا من تأثر إيرادات شركات الاتصال بهذا التطبيق، وبالتالي التأثير على عوائد دخل البلاد.

المصدر | مباشر + الخليج الجديد