السبت 12 مارس 2016 10:03 ص

كشف مسؤول إيراني بارز، عن 3 منجزات نووية جديدة في مجالات المحطات والصحة والتنقيب.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية «فارس»، عن مساعد رئيس منظمة للطاقة الذرية الإيرانية «أصغر زارعان»، قوله إن «المراسم الرسمية لليوم الوطني للتكنولوجيا النووية ستقام بعد نحو شهر بحضور كبار المسؤولين في البلاد».

وأضاف: «سيتم في هذه المراسم إزاحة الستار عن عدة منجزات جديدة في الصناعة النووية في مجالات المحطات والصحة والسلامة والتنقيب والاستخراج».

وأضاف «زارعان»، أن «المنجزات التي سيُزاح الستار عنها في هذه المراسم تم تصميمها وإنتاجها وطنيا، وتعد من ضمن التكنولوجيا المتفوقة والحديثة في عالم اليوم».

وأكد أن عددا ضئيلا من الدول يمتلك مثل هذه المنجزات، وأن إزاحة الستار عنها مؤشر للإبداع والثقة بالنفس والإدارة الجهادية في منظمة الطاقة الذرية الإيرانية.

وأضاف مساعد رئيس منظمة للطاقة الذرية الإيرانية، أنه وبعد نجاح الاتفاق النووي تسعى منظمة الطاقة الذرية الإيرانية الأخذ بالاعتبار نفقات وجدوى المشاريع، لتعميم أنشطتها على سائر صناعات البنية التحتية في سياق التحرك نحو إضفاء الطابع التجاري على الصناعة النووية في المستويين الداخلي والدولي.

وأكد «زارعان» أن الأنشطة النووية لم تتوقف في مرحلة ما بعد الاتفاق النووي، «بل ستكون لنا آفاق مشرقة في هذا المجال مع الحفاظ البنية التحتية النووية ومنجزاتها».

يذكر أنه في يوليو/ تموز 2015، توصلت إيران مع مجموعة «5+1» الكبرى، إلى اتفاق ينظم رفع العقوبات المفروضة على طهران منذ عقود، ويسمح لها بتصدير واستيراد أسلحة، مقابل منعها من تطوير صواريخ نووية، وقبولها زيارة مواقعها النووية.

قبل أن تعلن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بدء سريان الاتفاق ورفع العقوبات رسميا، في 16 يناير/ كانون الثاني الماضي.

ويسمح الاتفاق لطهران بتصدير منتجات نووية كاليورانيوم المخصب، كما يسمح بدخول المفتشين إلى المواقع المشبوهة بما فيها المواقع العسكرية، ولإيران تأجيل دخولهم أو التظلم إلى هيئة تحكيم تكون هي طرفا فيها.

ويتحتم على إيران وفقا لشروط الاتفاق النووي خفض مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى نحو 300 كيلوغرام، وإزالة قلب مفاعلها للماء الثقيل في «أراك» حتى لا يمكن استخدامه لإنتاج البلوتونيوم.