الأربعاء 27 أبريل 2016 06:04 ص

اتهم الشيخ الموقوف «أحمد الأسير» جهة لم يسمّها بالوقوف وراء عدم نقله من سجن الريحانية وتعذيبه بصحته من أجل قتله ببطء وتدريجيا، وذلك في جلسة عقدتها هيئة المحكمة العسكرية الدائمة التي استمعت اليه بناء لطلبه.

وطلب «الأسير» الكلام، فاستمهله رئيس المحكمة العميد «انطوان فلتاكي» الكلام لحين إرجاء جلسة ثانية لـ«الأسير» في الموضوع نفسه. إلا أن «الأسير» تقدم من المقعد الخلفي حيث يجلس عادة إلى المنصة، وقال في حضور وكيله المحامي «محمد صبلوح»: «يا حضرة الرئيس إن هذا السجن في الريحانية غير صحي وتقدم وكلائي بطلب تحسين ظروفي في مقر التوقيف ونقلي إلى سجن آخر أنسب لصحتي التي تتراجع إلى الوراء دائماً جراء هبوط السكري معي بسبب عدم إعطائي معدل الآنسولين المطلوب، وأعاني ضعفاً في الدم وعاينني الطبيب وخضعت للفحص وأعطاني دواء وعلى رغم ذلك ازداد ضعف الدم وحضر الطبيب لمعرفة السبب. والسبب الحقيقي هو أن طبيعة البناء في السجن لا تتناسب مع صحتي».

بدوره، قال له رئيس المحكمة: «يعالجك أشرف الأطباء وأفضلهم». ورد «الأسير» بالقول: «حتى الطبيب الذي يعالجني ذكر بأنني محتاج إلى نظام غذائي ولا يوجد نظام غذائي لي .وقلت للطبيب ذلك فطلب مني مراجعة اختصاصيين لأنني احتاج إلى علاج وطعام صحي يناسبني، وبالتالي لا أخرج من الغرفة إلى الخارج الا مرتين اسبوعياً لنحو عشر دقائق في المرة الواحدة. بتُّ أعاني نقصاً في فيتامين «د».

وعقّب رئيس المحكمة أن كل الغرف في الريحانية صحية وقانونية وشرعية.

وتابع «الأسير» أن «كل ثلاث ساعات يدخل دخان السجائر من نافذة غرفتي ويتسبب لي بضيق في النفس. وهذا الموضوع لا علاج له لأن طبيعة المكان لا تناسبني والطبيب وصف لي دواء للأعصاب وترك لي خيار أخذه، لكن لجنة الصليب الأحمر نصحتني بعدم أخذ هذا الدواء لأنه لا يعالج الأمر ويجعل الوضعين الصحي والعصبي يتدحرجان وهذا الوضع يعذبني بصحتي بهدف قتلي تدريجاً وببطء أو حملي على الجنون، فأتمنى أن تراعى في قضيتي مسألة حقوق الإنسان وأطالب بنقلي إلى مكان آخر يتناسب وصحتي ونظامي الغذائي الخاص».

وهنا قال رئيس المحكمة لـ«الأسير»: «خلّي المحامي تبعك يتابع القضية». ورفع الجلسة إلى 12 تموز/يوليو المقبل.

وكانت «أمل شمس الدين» زوجة الشيخ «أحمد الأسير» الموقوف في سجن الريحانية بلبنان،قالت إن هناك تدهورا كبيرا طرأ على حالته الصحية.