السبت 18 أكتوبر 2014 10:10 ص

فيروس «إيبولا» على وشك الخروج عن السيطرة، إذ إنّ حالات الإصابة به في غرب إفريقيا تزداد بمعدل الضعفين كل أسبوعين أو ثلاثة، وتشير أحدث التقديرات إلى أنّ عدد المصابين بالفيروس قد يصل إلى 1.4 مليون شخص بحلول منتصف يناير/كانون الثاني المقبل.

على وقع هذه الوتيرة أطلقت منظمة «آفاز» حملة إعلامية لمواجهة تهديدات هذا الفيروس للعالم بأسره بعد الإعلان عن وفاة 94 شخصا يعملون في مجال الرعاية الصحية جراء إصابتهم بـ«إيبولا» في ليبيريا، وزاد من الطين بلة أن المعدات التي بحوزتهم أقل بكثير من المعدات الموجودة في متناول المتطوعين الدوليين..

وأضافت «آفاز» أنه في السابق شهد العالم تكرارا لاحتواء حالات تفشي فيروس «إيبولا» عندما كان الإصابات به قليلة، ولكن نطاق الأزمة الحالية قد أثقل كاهل الأنظمة الصحية الضعيفة في المنطقة، ففي ليبيريا مثلا هناك أقل من طبيب واحد لكل 100 ألف شخص.

ورغم أنّ الحكومات تسعى لتأمين موانع تفشي «إيبولا»، إلا أن الطاقم الطبي غير كافٍ لمنع انتشار الوباء في ظل محدودية الوسائل المتاحة.

فيروس «إيبولا» ينتقل عن طريق مفرزات جسم الإنسان السائلة، وبالتالي فمن خلال الحرص الشديد في ما يتعلق بالتلامس الجسدي، يمكن الحد من خطر الإصابة بهذا الفيروس 

وتحذر «آفاز» من خطورة خروج «إيبولا» عن السيطرة مع العلاج المناسب تزيد فرص النجاة عند الإصابة بهذا الفيروس عن 50% وتمثّل المجازفة في سبيل مكافحة «إيبولا» تأكيداً على أنّ إخوتنا في الإنسانية، أينما كانوا، يستحقون أن نعيش من أجلهم.

وتطالب «آفاز» بالتوقف عن كافة الأكاذيب التي من شأنها تفريق الأمة بشأن ثلاثية التفتيت «الدولة والدين والجنس»، ولم يعد أمام المحبين للسلام والأمن الاجتماعي إلا إدراك أن شعوب العالم يجب أن تكون شعب واحد وقبيلة واحدة، فالأم الشابة وابنتها في ليبيريا تخشيان من الأشياء نفسها وتحبان الأشياء نفسها التي تحبها أمٍ شابة وابنتها في البرازيل، أو هولندا.

يذكر أن «آفاز» هي منظمة حملات عالمية قوامها 38 مليون عضو، تعمل على إيصال آراء ووجهات نظر الشعوب إلى صناع القرار العالمي وأعضاؤها موجودون في جميع دول العالم ويتوزع فريق عملهم على ١٨ دولة في ٦ قارات ويعمل ب١٧ لغة.

المصدر | خاص، الخليج الجديد