الخميس 18 أغسطس 2016 10:08 م

سخر مراسل قناة «العالم» الإيرانية «حسين مرتضى»، من الطفل السوري «عمران»، وهو ما قوبل برد عنيف من قبل نشطاء ومغردين على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، حيث وصفوا المراسل بأنه عديم الإنسانية.

وقال «مرتضى»، في تغريدتين على حسابه بـ،«تويتر»: «من جاء بالطفل عمران كأنه يصور فيلم سينمائي تركه على الكرسي وابتعد وبدأت الكاميرات تعمل ليش (لماذا) ما أخده دغري (بشرعة) على العناية أو المعالجة».

وأضاف: «طفل مصاب أخرج من تحت الركام كيف قعد على الكرسي وكيف تركوه وكيف مكسر جسمه ومجروح بس ما عم (ولا)  يبكي عجيب».

وردا على ذلك قال الناشط السعودي الدكتور «كساب العتيبي»، على حسابه بـ«تويتر»، إن «مراسل قناة العالم حسين مرتضى يشمت ويستخف بالطفل عمران .. هذا المجوسي وأسياده عار على الإنسانية».

وكتب «سلمان بن سعد آل فراح»: «لعنة الله عليك يا ذنب الفرس .. حتى على هذا المشهد لم تتحرك لديك النخوة لتصمت».

فيما قالت الناشطة «علياء منصور»: «أتمنى استضافة»حسين مرتضى وأمثاله في سجن صيدنايا (بريف دمشق وهو أحد سجون الننظام السوري سيء السمعة)، لنسمع بعدها ما سيقولونه».

أما حساب «بيبرس»، فقال: «طبيعي تفكر أنه شيء سينمائي لأن أنتم طائفه نجسة مابتعرفوا شو يعني (معنى) أرض ووطن .. كل الغزاة هيك (بهذا الشكل) بيفكروا».

«خالد الأشاعرة»، قال: «أسأل الله الذي ما دعيته إلا استجاب أن يريك ما أرى هذا الطفل ثم لاينجيك».

أما «حسين الدوسري»، فقال: «أنت شخص مأجور بمعني العباره إمعه إعلامية، فلذلك لانستغرب موت الإنسانية في قلبك، فأطفال حلب اللذين يقلتهم كلب الضاحية يسنتقمون».

ولخصت صورة الطفل «عمران» عقب نجاته من قصف طال الاحياء الشرقية من مدينة حلب مؤخرا، الأهوال التي يتعرض الوطن العربي لها يومياً بحسب مواقع للتواصل الاجتماعي.

وتم إلتقاط الصورة عقب القصف عبر الطائرات السورية والروسية، وذلك عبر مقطع للفيديو نشره مركز حلب الإعلامي، مساء الأربعاء.

وفي الصورة التي تم تصويرها عبر سيارة إسعاف يبدو «عمران» ذو السنوات الخمسة مذهولاً تماماً، فيما الأتربة تحيط بوجهه، والدماء تغطيه، وهو مصدوم حتى أنه لا يبكي ولا يصرخ، على الرغم من الإصابة التي تبدو سطحية بوجهه.

وكانت أكثر اللقطات مدعاة للحزن عندما حاول الطفل مسح الغبار عن وجهه، ليكتشف وجود دماء.

وأصبح الفيديو خلال الساعات القليلة الماضية الأكثر انتشاراً في وسائل الإعلام الغربية، مع تعليقات بالإنجليزية أبرزها لـ«مغردة» دونت: «رؤية صورة هذا الطفل هذا الصباح وأنا في طريقي إلى مكان عملي جعلتني أبكي».

المصدر | الخليج الجديد