الجمعة 2 سبتمبر 2016 09:09 ص

طالب مغردون سعوديون، من سفارة بلادهم بمصر، التحرك لرد اعتبار أحد المواطنين الذين تم الاعتداء عليه، في مطار القاهرة، مساء أمس.

الداعية السعودي «حمود الشمري»، كشف عن تفاصيل الواقعة، على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، بالقول: «ضرب مواطن سعودي، بطريقة وحشية أمام زوجته وأطفاله في مطار القاهرة، بسبب خلاف بينه وبين مصري على مسار الجوازات».

وأضاف: «لم أتمكن من تصوير المشهد ولم أرغب أن يكون هذا دوري، تواصلت مع السفارة السعودية، وأتمنى منهم الإهتمام بعائلة المواطن وبه أيضاً».

وتابع «أشهد بالله أن المواطن السعودي كان على حق وأدب ولم استغرب من تجاوز المصري عليه بل استغربت من صبر السعودي حتى تلفظ المصري بلفظ غير أخلاقي».

ومضى: «أكثر من سبعة رجال أمن مصريين انتصروا لمواطنهم، وضربوا السعودي أمام زوجته بطريقة وحشية وبلطجية، وتلفظوا بما أنزه أسماعكم عنه».

وأردف: «أتمنى تصوير هذه التغريدات وإرسالها لسفارتنا في القاهرة والتي لا أشك في أنها ستسترد حق مواطننا بإذن الله».

واختتم الداعية السعودي تغريداته بالقول: «أنا الان داخل الطائرة ولن أستطيع التواصل، استودعه الله الذي لا تضيع ودائعه، واستودع زوجته وأطفاله من لا يرد دعوة المظلوم».

مغردون سعوديون، أطلقوا وسما حمل عنوان «ضرب سعودي في مطار القاهرة»، استنكروا فيه الواقعة، وتعامل شرطيين مصريين مع المواطن السعودي، بهذه الوحشية.

المغردون المشاركون في الوسم الذي حصد آلاف التغرديات، تعجبوا من الموقف المصري، رغم الدعم السخي الذي تقدمه المملكة لمصر، إلا أنهم أشاروا إلي أن الشرطة المصرية التي قتلت شعبها في رابعة، يمكن أن تفعل أي شيء.

مغردون آخرون، رفضوا التعميم على الشعب المصري كله، وقالوا إن 7 شرطيين لا يمثلون 90 مليون مصري تربطهم علاقات لعشرات السنين مع السعوديين.

وكتب «عبد الله الملحم»: «في أقل من سنة.. اختطاف وقتل سعودية وابنتها في مصر.. ثم اختطاف رجل أعمال سعودي.. والآن ضرب سعودي في المطار»، وأضاف: «جزاء المعروف سبعة كفوف.. ياخسارة مليارتنا فيهم».

أما «محمد الشهري»، فكتب متهكما: «»ضربوه كما لوكان مصرياً«»

وسخرت «طالبة علم»، من الواقعة، وكتبت: «هذا أكبر دليل على الترابط بين الدولتين.. لأن السعودي أصبح يعامل تماما مثل المواطن المصري».

وأضافت «ماما مريم»: «إذا كان هناك ضرب فهو من عسكر بالشرطة.. وعسكر مصر ما رحموا شعبهم.. فما بالك بغيرهم.. فاقد الشي لا يعطيه.. ننتظر تدخل السفير».

وكتب «المستنير»: «يا قطان.. أين دور السفارة.. ترى وظيفتك رعاية مصالح السعوديين وليس مخلص تأشيرات للمصريين».

أما «مساعد الكثيري»، فأشار إلى أن «الشحن الذي يمارسه إعلام السيسي دوماً على السعودية بوصفها بالوهابية المتطرفة البدوية الداعشية طبيعي أن ينتج عنه مثل هذا».

بينما كتبت «جود»: «توزع ملياراتنا هنا وهناك ومعها تضيع كرامتنا.. المليارات لا تصنع لك هيبة أمام الهمج».

اعتذار مصري

مغردون مصريون قدموا اعتذارا عن الواقعة، فكتبت «جيهان»: «إهانة أى إنسان مرفوضة.. نحن المصريون لا نكن لأخوتنا السعوديين إلا كل الود.. ياريت منخليش الواقعة تسبب فجوة بين الإخوة».

وأضاف «سعيد»: «واقعة مؤسفة تتكرر يوميًا سواء مع المصري أو غيره.. ولا ذنب للشعوب فيها.. المشكلة في النظام».

أما «طارق الحبيب»: «حادث عابر أيا كانت حقيقته لن يفرق بين شعبين تمتد علاقاتهما لسنوات طويلة»، وأضاف: «خلاف شخصي بين اثنين لا تضرموا النار فيه لتجعلوه بين شعبين صديقين.. العاقل من يقارب بين الناس لا من يفرق بين قلوبهم».

واتفقت معه «هيامي»، حين كتبت: «وقاحة جيش أو ظلم حاكم لا يعني أن باقي الشعب سيء».

أضاف «صالح الحربي»: «اجتنبوا التعميم على 90 مليون مصري.. ‏البعض بالهاشتاق الله يهديه  يفري بلحم المصررين كلهم.. اتقوا الله»، وأضاف: «أنا أملك شقة بمصر وعندي شركة صغيرة هناك والله ماشفت منهم حقد وكراهية ..‏والرشوة بكل مكان في العالم ‏ما أحد يغصبك».

«مشعل العراك»، اتفق معهم وكتب: «لا للتعميم.. نريد حق هذا المواطن فقط».

وأشار «شالح العجمي» بالقول: «المصريون 90 مليون.. ولا نأخذهم بجريرة 7 كلاب مسعورة.. ولتسجيل موقف يجب على كل السعوديين الموجودين في مصر مغادرتها فورا».

وواصل في ذات الخط حساب يحمل اسم «شؤون عربية»، حين وجه نصيحة للسعوديين قائلا: «نصيحة من الإخوة في مصر?.. لكل من يريد زيارتها: ‏لو رايح سياحة عندك دول أفضل بكثير.. ‏لو رايح استثمار البلد هتفلس».

فيما تهكم «عبدالله النغيمش»، قائلا: «باقي أحد يروح مصر؟.. لا استطيع أفهم من يذهب للسياحة في مصر.. جو حار وما في إلا الأهرامات وتلوث بيئة والسيسي».