الاثنين 12 ديسمبر 2016 03:12 ص

توقع رئيس بلدية القدس المحتلة، «نير بركات»، مسارعة الولايات المتحدة الأمريكية في نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس فور تسلم الرئيس الأمريكي المُنتخب مقاليد الحكم في 20 من يناير/كانون الثاني المقبل، فيما أعلن رئيس الحكومة (الإسرائيلية)، «بنيامين نتنياهو»، أنه يستعد لإجراء مباحثات مع «ترامب» لبحث طرق إلغاء الاتفاق النووي.

ونقلت جريدة «نيويورك تايمز» عن رئيس بلدية القدس المحتلة، «بركات»، الذي يزور الولايات المتحدة، إشادته بتعهّد «ترامب»، خلال الحملة الانتخابية، بنقل السفارة إلى القدس، مؤكداً أنه «يعتقد أن ذلك سيحصل في وقت قريب جداً»، بحسب «العربي الجديد».

ووجه «بركات» انتقادات لإدارة الرئيس «باراك أوباما»، محملة إياها مسؤولية «الفوضى في الشرق الأوسط»، من خلال علاقتها مع إيران، وتوقيعها الاتفاق النووي معها.

ومن جانبه كشف «نتنياهو» عن أنه بصدد الإعداد لإجراء محادثات مع الرئيس الأمريكي المُنتخب، لـ«بحث كيفية إلغاء مفاعيل الاتفاق النووي مع طهران».

وبسؤاله عن الخيارات المطروحة لإلغاء الاتفاق في حوار مع محطة «سي بي إس» الأمريكية قال رئيس الوزراء (الإسرائيلي): «أعتقد أن ما لدينا من خيارات أكثر بكثير مما تفكر فيه».

وتؤكد تصريحات رئيس بلدية القدس المحتلة، المُقرب من رئيس حكومة الاحتلال، الاعتقاد السائد في تل أبيب بأن «العلاقات الأميركية (الإسرائيلية) ستكون أفضل حالاً مع إدارة ترامب مما كانت عليه مع إدارة الرئيس باراك أوباما».

كما اعتبر «بركات» أن «نظرة الإدارة الأميركية الجديدة إلى الشرق الأوسط متطابقة مع نظرة اليهود (الإسرائيليين) ».

وأشار رئيس بلدية القدس المحتلة إلى «علاقات صداقة تربطه بابنة ترامب إيفانكا، وزوجها اليهودي جاريد كوشنر، الذي سبق وأشار الرئيس الأميركي المنتخب إلى احتمال تعيينه مبعوثاً أميركيًا خاصًا للسلام في الشرق الاوسط».

وأوضح «بركات» إنه «التقى الزوجين لأول مرة خلال زيارتهما القدس المحتلة قبل سنوات»، مضيفًا: «من الطبيعي أننا متفقون بشأن الخطوات التي يجب اتخاذها من أجل مصلحة (إسرائيل) والشعب اليهودي، وأعتقد أن جاريد وإيفانكا سيقدمان للرئيس المنتخب النصائح المناسبة».