الأربعاء 3 ديسمبر 2014 07:12 ص

توقع عدد من المسؤولين والخبراء أن يصل حجم قطاع الإنشاءات في قطر إلى نحو 32 مليار دولار لعام 2014-2015 بنسبة نمو سنوي حقيقي يصل إلي 54%. في حين توقعوا أن تفوق مشروعات البنية التحتية 70 مليار دولار خلال السبع سنوات القادمة، جاء ذلك ضمن فعاليات مؤتمر تقنيات الخرسانة المستقبلية 2014 الذي انطلق أمس الثلاثاء فى الدوحة.

وتوقع المهندس «خالد عوض»، رئيس شركة خدمات تكنولوجيا، أن تفوق مشاريع البنية التحتية في قطر 70 مليار دولار خلال السنوات السبع القادمة، مما يتطلب اهتماماً خاصاً لمسائل الجودة والرقابة عليها، لتحقيق أطول عمر ممكن للمباني والمنشآت، لافتاً إلى أن معظم المباني التي يجري تنفيذها في قطر حالياً يتطلب تنفيذها مدة زمنية سريعة، «وهنا يكون دور التكنولوجيا المطلوبة بتسريع التنفيذ وبالجودة المطلوبة».

وأوضح قائلا: «إن معظم المشاريع في دولة قطر ليست متعلقة بأسعار النفط، وبالتالي ليس هناك أي تأثير عليها من أي انخفاض في الأسعار»، واصفا المؤتمر بأنه «مؤتمر علمي ويسلط الضوء على آخر التطورات في مجال الخرسانة».

من جانبه، أكد د.«خالد حسن» المدير الاقليمي لشركة أبحاث الطرق البريطنية في قطر أن هناك 80 مليون طن من المخلفات الإنشائية بقطر والتي يمكن أن تُستغل في مواد البناء وعملياتها، مؤكدا أن هناك تحديات كبيرة تواجه قطاع الإنشاء في دول الخليخ خاصة قطر بسبب نقص مواد البناء إضافة إلى العوامل الحيوية التي تتسبب بعملية انهيار المباني.

وأضاف أن «مشروع إعادة استعمال محلفات البناء حققّ نجاحات كبيرة، حيث حددنا كمية المخلفات وأنواعها وكيف يمكن استخدامها بتقليل المواد المستوردة والذي يصل إلى 4 أضعاف المواد المحلية».

كما شرح الدكتور «نور الدين دعاس»، الباحث والخبير بشؤون المختبرات فى «هيئة الأشغال العامة في قطر» عن مواصفات قطر الجديدة للعام 2015 وضرورة الالتزام بالمواصفات القياسية الخاصة بالإنشاءات، التي أصبحت ضرورة ملحة للمجتمع للحفاظ على صحة وسلامة الإنسان وممتلكاته، مشيرا إلى أن المواصفات القياسية واللوائح الفنية تحقق أعلى معايير الجودة والسلامة في المباني والطرق والبنية التحتية، حيث تضمن رفع الأداء وكفاءة الاستخدام وترشيد اسنهلاك الطاقة والحفاظ على البيئة.

واختتم د.«خالد النعاس»، مدير مراقبة المشاريع في مشروع طريق دخان السريع عن شركة «المقاولون المتحدون» للتطوير العقاري في قطر عن قضايا إدارة المشاريع وتأثير التأخير والتعطيل في بناء المشاريع الضخمة، وضرورة التنسيق مع كافة الأطراف والجهات المعنية لمواجهة ذلك.

المصدر | الخليج الجديد+ الشرق القطرية