الأربعاء 10 ديسمبر 2014 11:12 م

أثارت قضية منع الشباب من دخول بعض الأسواق والمجمعات في المملكة العربية السعودية جدلًا واسعًا بين المتابعين والنشطاء، وخاصة بين المغردين على موقع تويتر، حيث استنكرت شريحة واسعة منهم استمرار مثل هذا الأمر، كما أشار البعض الآخر الى أن مثل هذه القرارات لا يجب أن تكون موجودة في هذا العصر.

من جانبه، أكد المتحدث الرسمي باسم هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر «تركي الشليل»، أن الهيئة بريئة من هذا القرار، وذلك في لقاء له مع الإعلامي «دواد الشريان» على قناة «إم بي سي». مضيفًا أنه قد يكون هناك تنسيق بين الهيئة ورجال الأمن في هذا الأمر، لكن الهيئة «ليست الجهة المعنية في هذا الأمر»، على حد قوله.

وكان «الشريان» قد انتقد في برنامجه، أية قرارت تمنع الشباب دخول الأسواق، معتبراً أنها لا تستند لقانون، ووصفها بأنها تعسفية وضد جميع القوانين التي على وجه الأرض.

وعبر وسم تناول هذا الموضوع عبر موقع تويتر، حمل عنوان «#منع_الشباب_دخول_الاسواق»، تداول النشطاء تعليقاتهم على الأمر.

وقال الناشط والكاتب السعودي «عبدالرحمن بحير» في تغريدة عبر الوسم: «قرار مبني على سوء نية، الشباب السعودي غالبه واعي .. ضع عقوبة مخيفة وتنبيهات واضحة وأجهزة مراقبة حديثة ولن يخالف أحد». مشيرًا أن القوانين هي الرادع أمام أية محاولات للتحرش أو الإخلال بالقوانين والاخلاقيات السائدة في المراكز التجارية والأماكن العامة، وليست قوانين المنع التي لن تقضي على الظاهرة. 

بينما قال الحساب الناشط في الشأن السعودي باسم «متسبب»: «صراحة قرار في محله ولو كانت الهيئة غير موجودة لرأينا الكثير من التصرفات غير الأخلاقية من الشباب». وتقول إحدى المشاركات: «بوابات الاسواق في جدة أغلب الأمن فيها من الجنسيات الأفريقية تمنع دخول الشباب للأسواق الا بمقابل مادي أو معرفة مسبقة».

فيما رأى آخر أنه «لو تتمسك المرأة بكبريائها وطُهرها لن يتجاوز حدودها أياً من كان ، لكن للأسف نأخذ البريء بذنب المُسيء !؟»، معتبرًا أن المرأة هي المسؤولة عن أي وقائع مسيئة لها في الأماكن العامة.

وهو الرأي الذي شاركه فيه الناشط «عبدالعزيز الفنيس» الذي قال:«في زمن العولمة يعتبر منعهم جهل .. هل يعتقد الممانعون أن هذا يحمي المرأه؟! الخوف من المرأه التي لا تحترم كيانها أمامنا» ملقيًا كذلك باللوم على المرأة في المقام الأول.

أما آخرين، فقد رأوا القرار مثير للسخرية ولا يعمل على معالجة المشكلة، بل يخلق مشاكل أخرى، ويقول أحد متبنين تلك الفكرة عبر الوسم: «عندي حل اقسموا السعودية نصين نص حق لرجال ونص حق السيدات». ويختتم الأخير متهكمًا بقوله: «أطردوا كل الشعب خارج السعودية وإلهطوا من البترول مثل ماتبون (تريدون) ويكون مافي إختلاط ولا شيء عدا آل سعود ومطاوعتهم».

المصدر | الخليج الجديد + متابعات