الاثنين 25 سبتمبر 2017 11:09 ص

اعتبر وزير الخارجية القطري الشيخ «محمد بن عبدالرحمن آل ثاني»، الإثنين، أن ممارسات دول الحصار (السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر)، على الساحة الدولية أمر يبعث على العار والخجل.

وأضاف «آل ثاني»، في تصريحات صحفية من باريس، أن الأزمة الخليجية كرست التدخل في الشؤون الداخلية لقطر، وفرض الوصاية على قراراتها، وهو ما عبرت الدوحة عن رفضه مرارا، منذ 5 يونيو/حزيران الماضي (تاريخ بدء الأزمة).

وأشار إلى أن الإجراءات الأحادية التي اتخذتها دول الحصار، منذ بدء الأزمة بين دول مجلس التعاون الخليجي، تنتهك مبادئ القانون الدولي، داعيا إلى عدم انتهاك حقوق الإنسان لتحقيق أهداف سياسية.

واعتبر وزير الخارجية القطري أن الدول المحاصرة اتهمت قطر بالإرهاب؛ لأنها كانت تسعى إلى سياسة خارجية مستقلة.

وأضاف: «نستطيع الرد على تحركات دول الحصار لتقويض استقرار بلادنا».

وجدد «آل ثاني» تأكيد مواصلة الوقوف إلى جانب إرادة الشعوب، وقال: «لن نكون صامتين».

ولفت إلى أن الحصار المفروض على قطر أعطى المواطنين القطريين فرصة لإظهار ما يتحلون به من قيم التسامح والعدالة.

وعن توسط أمريكا لحل الأزمة، قال وزير الخارجية القطري إن الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» حريص على إنهاء أزمة دبلوماسية في الخليج عبر الحوار بين الأطراف المختلفة.

وأضاف أنه «لمس من ترامب رغبة كبيرة لإنهاء الأزمة، وأنه لا يريد أن يرى صراعا بين الأصدقاء».

والثلاثاء الماضي، جدد أمير قطر، الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني»، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، دعوته لحوار غير مشروط لحل الأزمة الخليجية، قائم على الاحترام المتبادل للسيادة.

وشكك أمير قطر في وجود أدلة لدى الدول التي تقاطع بلاده حول افتراءاتها بشأن دعم بلاده للإرهاب، مشيرا إلى أن الجميع ما زالوا ينتظرون أدلة لم تصل ولن تصل، لأنها غير موجودة أصلا.