الأحد 11 يناير 2015 07:01 ص

علم «الخليج الجديد» من مصدر خاص بلندن عن وقوع صفقة سرية بين الإمارات والمعارض السعودي «كساب العتيبي» ليغير الأخير موقفه من معارضة النظام السعودي والإماراتي والتحول إلي جبهة المؤيدين لهما، وذلك عن طريق وساطة الإعلامي السعودي «عبدالعزيز الخميس» رئيس تحرير جريدة «العرب» المقيم فى لندن.

وبحسب الصفقة التي عقدها «الخميس» المقرب من الأجهزة الأمنية بدولة الإمارات، فإن «الإمارات» ستغلق ملف الخلاف مع «العتيبي» وترفع عنه «الحظر» الحالي من دخول البلاد، كما أكد المصدر أن الأيام المقبلة ستشهد زيارة «العتيبي» إلي دولة الإمارات لإحتواء الأزمة الحالية وإنهاء الخلاف.

واشتهر «العتيبي» بهجومه المستمر علي النظام الإماراتي، كان أشهرها اتهامه فى أغسطس/آب 2013 لولي عهد أبوظبي الشيخ «محمد بن زايد» بالتورط في مقتل «أحمد بن زايد» رئيس (أبو ظبي للإستثمار) قبل عدة سنوات في المغرب مؤكدا أن الحادث هو عبارة عن «عملية اغتيال» مدبرة.

وألمح «العتيبي» فى تغريدات له عبر «تويتر» آنذاك إلى أن السبب فى مقتله، أن «محمد بن زايد» أراد الاستحواذ علي صفقة تقدر بمليارات، كما تحدى «العتيبي» فى تغريداته السلطات الإماراتية بفتح تحقيق حول الحادث واستجواب مدرب الطيران الذي كان برفقة «أحمد بن زايد» وقد نجا من حادث سقوط الطائرة فيما لقي «أحمد بن زايد» مصرعه.

وحول علاقته مع الإمارات، أكد «العتيبي» فى حوار له مع جريدة «سبر» الكويتية في أكتوبر/آب 2013 أنه لم يكن هناك مشاكل حتى عام 2012 و«فجأةً ودون سابق إنذار قذفني إماراتيون 4 أشخاص تقريبًا ويقال أنهم يعملون في (الجهاز الامني) الإماراتي، وقد قذفوني في عرضي وشرفي وقد كان قذف لا يقبله لا عاقل ولا مجنون». بحسب قوله.

وأضاف «العتيبي» أنه رفع عليهم (قضية) في دولة الإمارات، لكن عندما حان وقت الجلسة المحكمة، وعند ذهابه إلي الإمارات تبيّن له بأنه ممنوع من الدخول ومن غير ذكر الأسباب، مؤكدا أنهم قالوا له أن«أسباب سياسية وأوامر عليا وراء المنع».

وأوضح «العتيبي» أنهم رفضوا طلبه بالذهاب إلى المحكمة للإدلاء بشهادته فقط ثم الخروج من الدولة، مؤكدا أن: «لكنهم كما يعرف الجميع بأن منظومة (أبوظبي) الأمنية أصبحت من أقبح النظم في العالم، وهم توقعوا أن أعود وأصمت ولكن تفاجؤوا بردة فعلي ونقدي الصريح والقاسي ضدهم، وبعد ذلك أغلقوا ملف القضية في (دبي) ومن حينها اشتدت الخلافات وتفاعل الناس معي».

واشتهر «العتيبي» بانتقاده الدائم للأجهزة الأمنية الإماراتية ووصفه لسياسة الإمارات بـ«المتخلفة»، حيث أكد فى حواره السابق أن الدولة تعامل الناس بشكل بولوسي، والسياسة الإماراتية هي (سياسية متخلفة) بكل ما تحمله من معنى، والمثال على ذلك انقلاب مصر، كانوا خلفه ومن أشد الداعمين له.

كما انتقد تجسس الإمارات علي سلطنة عمان، قائلا: «كشفنا قبل فترة عن الخلية التجسسية في ولاية عمان التابعة للإمارات لقلب نظام الحكم في عمان، وعمل على الصلح سمو أمير دولة الكويت، ولكن لا يزال الإماراتيون في نفس السياق بالشتم والطعن بالأعراض.. وليس لديهم منطق ولا أدب الحديث».

المصدر | الخليج الجديد