أثارت زيارة الوفد البحريني لـ(إسرائيل)، حفيظة وغضب رواد ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الذين أكدوا رفضهم للتطبيع مع الكيان الإسرائيلي.

وعبر وسم «البحرين تقاوم التطبيع»، أكد العديد من البحرينيين وقوفهم ودعمهم للقضية الفلسطينية، مستنكرين الزيارة التي قام بها وفد جمعية «هذه هي البحرين».

قالت «نزيهة سعيد»: «أرفض التطبيع مع الكيان الإسرائيلي المحتل وأعتبر الزيارات التي قام بها وفد جمعية هذه هي البحرين للقدس المحتلة عار على كل من يؤمن بالقضية الفلسطينية، وأعلن براءتي من هذا الفعل الشائن ومن قام به ومن دعمه».

وأكد «يوسف الخاجة»: «أنا بحريني الجنسية فلسطيني الهوى عروبي الانتماء، أرفض التطبيع مع كيان العدو الغاصب وأعتبر الزيارات التي قام بها وفد جمعية هذه هي البحرين للقدس المحتلة خيانة للشعب الفلسطيني، وأعلن براءتي من هذا الفعل الشائن ومن قام به ومن دعمه».

وأوضح «خيري الدين الجابري»، أن «هذه الأنظمة لا تمثل إلا نفسها وما زلنا نراهن على شعوبنا ووعيها رغم كل محاولات التجهيل والتضليل لتصوير الاحتلال الإسرائيلي بالملاك البريء الجميل!».

وشدد «عبدالله جعفر»، «أنا كمواطن بحراني أرفض التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب وأرفض وأتبرأ من وفد جمعية هذه هي البحرين في زيارته المشؤومة وأتبرأ من كل خائن وعميل للكيان المحتل».

وكتب حساب «القدس عاصمة فلسطين»، «إلى شعب فلسطين هكذا كان أجدادنا في البحرين داعمين لكم ولقضيتكم ونحن على خطاهم ستبقى القدس في قلوبنا كما ستبقى العاصمة الأبدية لفلسطين، كل الوفود الرسمية والحكومية المطبعة مع الكيان الصهيوني لا تمثلنا ولن تمثلنا».

وشدد «أحمد البيقاوي»، أنه «لن تنجح الأنظمة والحكومات في تحويل العدو إلى صديق ولا الصديق لعدو في أذهاننا، وستبقى الشعوب السد المنيع أمام كل محاولات التطبيع والخيانة، وفد البحرين الذي يزور الاحتلال لا يمثل إلا نظاما من الأنظمة العربية، ولا يعكس مزاج ولا رأي الشعب البحريني».

ونشر «سيد أحمد العاوي» مقطع فيديو قائلا، «البحرين: أبريل من عام 2002 بحرينيون يرشقون السفارة الأمريكية بالحجارة وسقوط شهيد القدس محمد جمعة، هذا هو شعب البحرين».

وأضاف «راهب»: «نحن البحرينيين نفدي فلسطين والعرب بل كل المسلمين».

وكتبت «بنت الهدى القشعمي»: «أنا صاحبة هذا الحساب أتبرأ من وفد العار المطبّع مع الكيان الصهيوني الغاصب وأتضامن مع أهل فلسطين في استرجاع كامل حقوقهم».

وغرد «بحراني»: «أنا بحراني الأصل شيعي المذهب وهذا الوفد المتصهين لا يمثلني ولا يمثل الشعب البحراني الأبي».

وتساءل «ماجد العلوي»: «من هذه الأسماء النكرة التي تدّعي أنها تمثّل الشعب البحريني؟ شاهت الوجوه».

وقال «محمد العصفور»: «أنا مواطن بحريني عربي ومع الإنسان في كل مكان أرفض التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، وأعتبر الزيارات التي قام بها وفد جمعية هذه هي البحرين للقدس المحتلة، خيانة للشعب الفلسطيني والبحريني ولكل العرب».

وعلق «عبدالله الشملاوي»: «وفد من البحرين زار فلسطين المحتلة من طرف الصهاينة تحت لافتة (هذه هي البحرين)، والرد عليها بأن هذه ليست هي البحرين العروبية الأصيلة».

واستنكرت «دينا محسن»: «وفد العار لا يمثل البحرين ولا شعبها الأصيل المتضامن مع الشعب الفلسطيني وقضيته هي قضيتنا ونحن نرفض التطبيع مع الصهاينه ونعلن براءتنا من هذا الفعل المخزي وستتم محاسبته».

وكانت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية أعلنت، صباح الإثنين، رفضها المطلق استقبال الوفد البحريني في المدارس ومؤسسات التعليم العالي التابعة لها.

ودعت الوزارة الفلسطينية، في بيان، بقية المؤسسات التعليمية ووكالة الغوث لتحذو حذوها، مؤكدة أن هذا القرار لا ينفي الاحترام الكبير الذي يحمله الشعب الفلسطيني للبحرين وأهلها.

ومنع ناشطون مقدسيون وحراس من المسجد الأقصى، الأحد، الوفد البحريني من دخول الأقصى، منددين بتطبيعه مع الاحتلال.

واستنكرت حركة «حماس»، الأحد، زيارة الوفد البحريني، معتبرة أنها جريمة بحق الشعب الفلسطيني.

وكانت القناة الثانية في التليفزيون الإسرائيلي (غير حكومية)، قالت، السبت الماضي، إن وفدا بحرينيا يضم 24 شخصا من جمعية «هذه هي البحرين» يزور (إسرائيل) وبشكل علني للمرة الأولى.

وبحسب تقرير أعدته القناة، فإن الزيارة التي تستمر 4 أيام ليست سياسية وإنما تحقيقا لرسالة ملك البحرين «حمد بن عيسى آل خليفة» حول التسامح والتعايش والحوار بين الديانات المختلفة.

وقالت الجمعية، في بيان لها الأحد، إن وفدها الذي زار (إسرائيل)، السبت، لا يمثل أي جهة رسمية في البحرين، وإنما يمثل الجمعية نفسها وقام بتلك الزيارة بمبادرة ذاتية.

وتأتي الزيارة في الوقت الذي تتواصل فيه حالة الغضب الشعبي على صعيد الدول العربية والإسلامية وفي الأراضي الفلسطينية، بسبب قرار الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، بشأن القدس.

وأعلن «ترامب» في خطاب متلفز من البيت الأبيض، الأربعاء الماضي، اعتراف بلاده رسميا بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لـ(إسرائيل)، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، وسط غضب عربي وإسلامي، وقلق وتحذيرات دولية.