الخميس 1 فبراير 2018 03:02 ص

اعتبرت مجموعة «بي إن سبورت» القطرية، الحكم الصادر من محكمة مصرية بتغريم رئيسها «ناصر الخليفي»، أنه «لا أساس له، وجاء بدافع سياسي»

ولفتت المجموعة، في بيان، إلى أنها ستلجأ إلى كل الوسائل القانونية الممكنة للاعتراض على الحكم، بحسب «فرانس برس».

وفي بيان للمجموعة، أعلنت «بي إن سبورت» رفضها لقرار المحكمة الاقتصادية في القاهرة الصادر بتغريم «الخليفي» 400 مليون جنيه (22 مليون دولار)، بدعوى «مخالفة قانون حماية المنافسة المصري».

وتعد القناة القطرية، التي تتخذ من الدوحة مقرا لها، من أبرز القنوات الرياضية عالميا، وتستحوذ على الحقوق الحصرية لنقل أهم المسابقات الرياضية العالمية والقارية.

وجاء قرار المحكمة المصرية، في ظل استمرار التوتر بين قطر من جهة، وأربع دول عربية، هي: مصر والسعودية والإمارات والبحرين.

وأعربت المجموعة، خلال البيان، عن «صدمتها واستيائها من الحكم»، مؤكدة رفضها التام لقرار المحكمة الاقتصادية في القاهرة لأنه «لا أساس له وجاء بدافع سياسي».

وأضافت أنها «ستلجأ إلى كل الوسائل القانونية الممكنة للاعتراض على الحكم».

وكان جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية المصري (حكومي)، أقام الدعوى ضد المجموعة القطرية أوائل عام 2017، التي تملك حقوقا حصرية لإذاعة أحداث رياضية عالمية وإقليمية، وقال إن الشركة اشترطت على المشتركين تحويل أجهزة استقبالهم من قمر «نايل سات» المصري إلى قمر «سهيل سات» القطري على نفقتهم الخاصة، لمشاهدة الباقات الرياضية للشركة، دون وجود سبب تقني يستدعي القيام بهذا التحويل، الأمر الذي أضرَّ بالمنافسة في هذا السوق.

وفي قضية أخرى، أحال الجهاز الشركة مجددا إلى النيابة، «لقيامها ربط بيع البطولات الدورية بعضها ببعض، على الرغم من أن كل بطولة تمثل منتجًا منفصلًا وغير مرتبط بأي شكل من الأشكال بالأخرى، مما يُحمِّل المشتركين أعباء إضافية ما كانوا ليتحملوها في ظل التعاقد على البطولات التي يرغبون في مشاهدتها بشكل منفصل».

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أصدر النائب العام المصري المستشار «نبيل صادق»، قرارا بإحالة رئيس مجلس إدارة مجموعة قنوات «بي إن سبورت»، «ناصر الخليفي»، إلى المحاكمة الجنائية، بسبب تلك القضايا.

وفي أبريل/نيسان 2016، حدثت أزمة بين «بي إن سبورت» وشركة «سي إن إيه» الموزعة في مصر، بسبب عدم السماح ببث باقة «بي إن» الترفيهية في البلاد، وهددت الشركة القطرية، حينها، بعدم بث مباريات بطولة الأمم الأوروبية «يورو 2016» في مصر.

ويأتي هذا الحكم ضد «بي إن سبورت» قبل أشهر من كأس العالم لكرة القدم، الذي يقام في روسيا ويشارك فيه المنتخب المصري للمرة الأولى منذ 28 سنة، والذي تملك المجموعة حقوق بثه حصريا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.