الثلاثاء 31 مارس 2015 08:03 ص

كشفت وزارة الخارجية السودانية عن تعرض مقر السفارة السودانية باليمن إلى هجوم وما وصفته بالـ«استفزازات»، ما اضطرها للانتقال إلى مقر آخر، في وقت تصاعدت فيه شكاوي عشرات العائلات السودانية المقيمة باليمن، من معاملة سيئة فى أعقاب قرار الحكومة المؤيد للحرب على ميليشيات «الحوثيين» هناك.

وقال وزير الخارجية السوداني «على كرتى» في تصريحات صحافية، أول أمس الأحد إن توجيهات صدرت بسحب البعثة السودانية، إلى مقر آخر، وتوجيهها بالاتصال بجميع السودانيين المتواجدين فى اليمن للوقوف على أوضاعهم.

وأشار إلى أن ما تتعرض له الجالية السودانية من مضايقات مرده إلى موقف الحكومة وانضمامها لتحالف عاصفة الحزم، مضيفا «لا نريد أن يدفع أحد ثمن ذلك»، ولافتا الى أن «الاستهداف الذي يتعرض له بعض السودانيين هناك، يشبه كثير مما تتعرض له جاليات أخرى بسبب مواقف بلدانهم».

وتحدثت تقارير صحافية خلال اليومين الماضيين عن تعرض اثنين من السودانيين للاعتداء والضرب المبرح ونهب الأموال والهواتف من قبل جنود يتبعون لـ«الحوثيين» في مدينة صنعاء .

وكانت مصادر إعلامية تابعة للمليشيات الحوثية قالت مساء الجمعة الماضي، إنها قامت باسقاط طائرة سودانية في منطقة الحتارش شمال شرق العاصمة صنعاء كما أنه تم أسر الطيار وقامت بنشر صور الطائرة المسقطة وصور الطيار الذي وقع في الأسر».

فيما نفى المتحدث باسم الجيش السوداني في تصريحات لـ«وكالة أنباء الأناضول» نبأ إسقاط طائرة سودانية في اليمن، مؤكدا أن «المعلومات غير صحيحة وإدعاء باطل من قبل جماعة الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح».

وإنضمت السودان إلى «عاصفة الحزم» وتحالفها المكون من عشر دول ضد «الحوثيين» في اليمن، وأعلن الرئيس السوداني «عمر البشير» ووزير دفاعه المشاركة بقوات برية ومقاتلات في العملية التي بدأتها السعودية الخميس الماضي، ضد ميليشيات «الحوثيين» في اليمن المدعومة من إيران.

وكانت السعودية أعلنت، أن السودان يشارك بثلاث طائرات حربية، في «عاصفة الحزم» إلى جانب الإمارات والكويت وقطر والبحرين ومصر والمغرب والأردن وباكستان.