الاثنين 13 أبريل 2015 08:04 ص

أكد المتحدث العسكري باسم عملية «عاصفة الحزم»، الثلاثاء، أن طائرات التحالف استهدفت عدة مواقع في مأرب وصنعاء والبيضاء وعدن وصعدة، وأنها أسقطت المزيد من الإمدادات العسكرية للمقاومة الشعبية في عدن، مشيرا إلى أن العمليات ما زالت في مرحلة القصف الجوي وأن التدخل البري قد يحدث في مرحلة لاحقة إذا لزم الأمر.

وجدد العميد الركن «أحمد بن حسن عسيري»، تأكيده على أنه لن يكون هناك ملاذ آمن للحوثيين في اليمن، مكررا دعوته للجماعة، المدعومة من إيران، إلى الالتزام بإرادة الشعب اليمني، ورغبة المجتمع الدولي في إنهاء الأزمة اليمنية.

وقال «عسيري»، وهو مستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي، في إيجازه الصحفي الثلاثاء، إن عددا من قادة الألوية في الجيش اليمني «عادوا لدعم الشرعية، استشعارا لمسؤوليتهم تجاه الشعب اليمني»، مجددا الدعوة لقادة بقية الألوية والوحدات، بأن «يحذو حذو هؤلاء القادة، وأن يعودوا لنصرة الشرعية» في اليمن.

وأعلنت الألوية: 315 في وادي حضرموت - 137 و 123 مشاة - وكتائب حماية المنشآت النفطية والأمن الخاصة ولاءهم لشرعية «هادي».

وأضاف المتحدث السعودي أنه تم رصد تحركات لعناصر حوثية بالقرب من الحدود السعودية، في محاولة منهم للفرار من الغارات الجوية التي تستهدف مواقعهم، وأكد أن مدفعية حرس الحدود استهدفت أكثر من موقع في قطاعي جيزان ونجران، مؤكداً استمرار العمليات لمنع هذه المليشيات من تحقيق أي نصر إعلامي.

وردا على سؤال حول قرار مجلس الأمن الأخير، بفرض حظر على تزويد جماعة الحوثي والموالين للرئيس المخلوع، «علي عبدالله صالح»، بالأسلحة، وصف العميد «عسيري» القرار بأنه انتصار للشعب اليمني، كما أكد أن «كل من يمنع الحكومة الشرعية في اليمن من ممارسة مهامها، سوف يكون هدفاً لعمليات عاصفة الحزم».

وفي إجابته على سؤال آخر حول تقارير أشارت إلى وجود قوات برية مصرية في اليمن، قال المتحدث باسم «عاصفة الحزم» إن العمليات العسكرية مازالت في مرحلة العمل الجوي، ولم يتم اللجوء إلى أي عمليات برية، حتى اللحظة، وقال إنه لا يمكنه التعليق على تلك التقارير في الوقت الراهن.

وأوضح «عسيري» أن القطع البحرية لقوات التحالف تستمر في فرض عمليات الحظر البحري وتفتيش السفن المتوجهة إلى اليمن وزيارة الموانئ اليمنية لمنع وصول أي إمدادات للمليشيات، مؤكدا أن ذلك يتم بدون أي حوادث خارجة عن المألوف.

 

وردا على سؤال عما إذا كان الحظر البحري يطبق على السفن الروسية، أكد الناطق باسم التحالف أن التحالف يمارس حق الزيارة والتفتيش على جميع السفن والموانئ دون تخصيص أي دولة بذلك، وأضاف «نأمل من الجميع مساعدة الحكومة اليمنية على فرض الحصار البحري على الموانئ».

وبالنسبة لعمليات الإغاثة وإجلاء الرعايا الأجانب، أكد «عسيري» أن «أعمال الإغاثة تسير على وتيرة جيدة»، وأضاف أن الساعات الـ24 القادمة ستشهد ما وصفها بـ«إجراءات إغاثية ملموسة على الأرض، يستفيد منها المواطنون في اليمن، بما يسهم في تسهيل أمور حياتهم اليومية»، دون أن يكشف عن طبيعة تلك الإجراءات.