الأربعاء 20 مارس 2019 03:03 ص

قال إمام بارز في لندن، إنه تعرض لاعتداءات مرتبطة بكراهية الإسلام، بعد مغادرته مسجدًا استضاف لقاء حضره مسؤولون بريطانيون، بينهم وزير الداخلية، وشخصيات دينية تمثل مختلف الأديان بالبلاد، لـ"التعبير عن الوحدة"، بعد الهجوم الإرهابي على مسجدين في نيوزيلندا الجمعة.

وبحسب حديث أدلى به، الثلاثاء، الإمام "محمد محمود" لصحيفة "إيفننغ ستاندار" ففور خروجه من المسجد عقب الاجتماع، تعرض لاعتداءات مرتبطة بكراهية الإسلام والإسلاموفوبيا، مشيرًا إلى أنه وُجهت شتائم إليه، مثل وصفه بـ"الحقير"، إضافة إلى كلمات بذيئة.

ولفت إلى أن الذي شتمه "رجل أبيض متوسط في العمر" كان يركب معه الحافلة، مضيفا: "عندما سألت الرجل: لماذا؟ رد بأنه بسبب الثوب الذي كنت أرتديه"، مستدركا: "كانت هناك امرأة عبرت عن رفضها للإسلاموفوبيا، وأبدت دعمها لي".

كما أشار إلى أن شخصًا آخر كان يركب دراجة هوائية قام بالبصق عليه؛ عندما ترجّل من الحافلة وبدأ المشي باتجاه المنزل في منطقة وايت شابيل، شرق لندن.

الشيخ "محمود"، أكد أنه سيتقدم ببلاغ للشرطة البريطانية حال عودته من نيوزيلندا؛ التي توجه إليها لتفقد المسجدين اللذين تعرضا للهجوم والتعبير عن الدعم للمسلمين هناك.

وبرز اسم الشيخ "محمود" في أعقاب الاعتداء الإرهابي الذي نفذه المتطرف اليميني "دارين أوزبورن"، عندما دهس بشاحنة نقل صغيرة (فان) مصلين أثناء خروجهم من صلاة التراويح، في مسجد دار الرعاية الإسلامية بمنطقة فينسبري بارك، شمال لندن، في يونيو/حزيران 2017، حيث تحرك الإمام لحماية "دارين" من غضب الحشد في المكان، واحتفظ به بعيدا عن أيدي الغاضبين حتى حضرت الشرطة وتسلمته، دون أن يتعرض لأذى.

والجمعة، شهدت مدينة كرايست تشيرش النيوزيلندية مذبحة إرهابية بالأسلحة النارية استهدفت مسجدي "النور" و"لينوود"، ما خلف أكثر من 50 قتيلا وعددا كبيرا من الجرحى، حسب محصلة أولية غير رسمية.

المصدر | الخليج الجديد+ الأناضول