السبت 23 مارس 2019 06:03 ص

كشف مسؤول مصري أن تعاطي المواد المخدرة يقف وراء 80% تقريبا من الجرائم المرتكبة في البلاد.

صرح بذلك مدير "صندوق مكافحة وعلاج الإدمان" بوزارة التضامن الاجتماعي المصرية، "إبراهيم عسكر". 

وأضاف "عسكر" خلال استضافته ببرنامج "مساء dmc" على قناة "dmc" الفضائية المصرية (خاصة)، أن سن تعاطي المخدرات في البلاد انخفض إلى 9 سنوات.

وأشار إلى أن تحاليل الكشف المبكر على السائقين سبق أن كشفت أن نسبة المتعاطين من سائقي الحافلات كانت 24%، لكن نلك النسبة انخفضت إلى 12% في 2018. كما كانت النسبة لسائقي الحافلات المدرسية 12% وانخفضت لـ2.6%".

واعتبر المسؤول المصري أن أصدقاء السوء مسؤولون عن 58% من حالات الإدمان.

وحذر من نوع جديد من العقارات المخدرة التي بدأت تنتشر بشدة في مصر، وهو الأستروكس الذي قد يؤدى إلى الموت المفاجئ، مشيرا إلى أن سعره الرخيص، نتيجة أن تركيبته من نباتات وأدوية، جعلته ينتشر بشدة، خاصة في أوساط الطبقة الفقيرة.

وأشار إلى من أسباب خطورة الأستروكس في أن رحلة العلاج منه أطول من أي نوع آخر من المخدرات، وربما تصل إلى 3 سنوات، كما أن المدمن يظل دائما عرضة للانتكاسة في أي وقت في أثناء العلاج، وهو ما يستلزم رغبة وإرادة قوية من المتعاطي للتعافي منه.

وتأتي تلك التصريحات على وقع خطى متسارعة تتخذها الحكومة المصرية بعد حالة من الغضب الشعبي نتيجة اكتشاف أن سائق كارثة قطار "محطة مصر" الأخيرة، التي أودت بحياة 25 شخصا، كان مدمنا.

واقترح مجلس الوزراء مطلع الشهر الجاري تعديل قانون مكافحة المخدرات وأحاله إلى البرلمان.

ويسعى مشروع القانون المقترح لسد ثغرة يستغلها تجار المخدرات لجلب مركبات جديدة غير مدرجة بجدول المخدرات، ومن أشهرها الأستروكس والفودو والفلاكا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات