قال وزير التجارة والصناعة القطري "علي أحمد الكواري"، أن طريق الحرير سيجعل دولة قطر مركزاً استراتيجياً واقتصادياً مهماً في المنطقة والعالم، وسيفتح الطريق أمامها لشراكات وتحالفات اقتصادية مهمة تجعلها دولة محورية وفاعلة في التجارة الدولية.

جاء ذلك، خلال مشاركته ضمن الوفد القطري، بالدورة الثانية لمنتدى "الحزام والطريق للتعاون الدولي"، التي افتتح أعمالها في بكين، الجمعة.

وأوضح "الكواري" أن "طريق الحرير"، سيكمّل دور البنية التحتية المتطورة التي تملكها قطر مجال النقل كالموانئ والمطارات، وسيعظم الاستفادة منها بما يحقق التنمية الاقتصادية المرجوة.

ولفت إلى أن "مبادرة الحزام والطريق المعروفة بطريق الحرير، التي طرحتها الصين عام 2013، ستساهم في خلق مجتمعات ومدن صناعية جديدة، بما يدعم النمو والمنافع المشتركة للدول التي سيمر بها".

وتنظر قطر، إلى مبادرة الحزام والطريق "طريق الحرير"، من منظور استراتيجي، لربطه بكل البنية التحتية التي تمتلكها الدولة كالموانئ والمطارات، بما يساهم في تقليل الوقت والكلفة لنقل البضائع.

وتملك قطر، بنية تحتية عالمية متطورة في مجال الموانئ والنقل الجوي والمطارات، بالإضافة إلى عمليات التطوير والتنمية التي تقوم بها في القطاع اللوجستي، ما سيواكب زيادة الطلب على احتياجات النقل والمناولة والتخزين.

يُذكر أن الصين وقطر، وقعتا مذكرة تفاهم حول التشارك لبناء "الحزام والطريق"، خلال زيارة أمير قطر الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني"، إلى الصين عام 2014، ما فتح المجال للتطور السريع والشامل للعلاقات الصينية القطرية.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، وقع الجانبان على مذكرة تفاهم بشأن دفع التعاون والشراكة الصينية القطرية في مبادرة "الحزام والطريق"، ما جعل الصين وقطر مؤهلتين أكثر من أي وقت مضى لتقوية التعاون فيما بينهما، والعمل سوياً من أجل النفع المتبادل.

المصدر | الخليج الجديد