كشف موقع «ميدل ايست آي» عن تحقيق سويدي بشأن الرئيس المخلوع «علي عبد الله صالح» تأتي في الوقت الذي يعيش فيه اليمنيون أعنف أيام القصف منذ بدء الغارات السعودية
وبحسب الموقع، يقوم فريق من المحامين في السويد بمحاولة جمع الأدلة التي تمكن من محاكمة الرئيس اليمني المخلوع وغيره على أساسها في البلد الواقع في شمال أوروبا.
ويقول مركز العلاقات الأوروبية-اليمنية، وهي مجموعة من اليمنيين الذين يعيشون في أوروبا، أنه تم جمع شهادات من الناس على أمل إثبات أن «علي عبد الله صالح» قد انتهك القانون الدولي.
ووفقا لتقرير نشر في الجزيرة العربية، يمكن إطلاق هذه القضية وفقا للقانون السويدي الجديد الذي دخل حيز التنفيذ العام الماضي و الذي يسمح للبلد متابعة التهم الموجهة ضد الأفراد المتهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، بغض النظر عن جنسيتهم أو الدولة التي وقعت فيها الجرائم المزعومة.
ويشمل التحقيق السويدي أيضا زعيم الحوثيين «عبد الملك الحوثي» ونجل «صالح»، الذي شغل منصب سفير اليمن في دولة الإمارات العربية المتحدة بعد خلع والده من منصبه كرئيس للبلاد في عام 2012، وكذلك أعضاء بارزين في حكومة «صالح» السابقة.