الأربعاء 3 يوليو 2019 10:07 ص

قال الرئيس الإيراني، "حسن روحاني"، إن طهران ستقلل المزيد من التزاماتها النووية في السابع من الشهر الجاري، وستبدأ تخصيب اليورانيوم بالمقدار الذي تحتاجه.

وأكد "روحاني" أن إيران لن تكتفي بتخصيب اليورانيوم عند مستوى 3.67% بعد السابع من الشهر الجاري، بل سترفع مستوى التخصيب.

وأضاف أنه انطلاقا من التاريخ المذكور، ستتم إعادة تأهيل مفاعل "أراك" للماء الثقيل، واستئناف إنتاج البلوتونيوم، في حال لم تنفذ أوروبا التزاماتها.

ويشكل احتمال تخطي إيران حدود الاتفاق النووي خلال أيام مصدر قلق للزعماء الأوروبيين الذين يحاولون إبقاء المواجهة بين واشنطن وطهران تحت السيطرة.

وطالبت واشنطن، رغم تخليها عن الاتفاق النووي، الدول الأوروبية بإرغام إيران على مواصلة الالتزام ببنوده، وتقول إيران إنها لا يمكن أن تفعل ذلك إلا إذا قدم الأوروبيون لها ما يضمن المنافع الاقتصادية التي تضمنها الاتفاق النووي.

وبشكل أكثر تحديدا تريد إيران عودة معدلات تصديرها للنفط لمستويات أبريل/نيسان 2018 قبل إعادة "ترامب" فرض العقوبات عليها.

ولم تنجح المقترحات الأوروبية المقدمة حتى الآن في حماية إيران من تأثير العقوبات الأمريكية التي تسببت في إبعاد طهران عن أسواق النفط العالمية، ودفعت كل الشركات الكبرى لإلغاء خططها للاستثمار هناك خشية الوقوع تحت طائلة العقوبات الأمريكية.

وأعلن الرئيس الإيراني "حسن روحاني"، في وقت سابق من شهر مايو/أيار الماضي، أن بلاده اتخذت خطوتين استراتيجيتين مهمتين هما وقف بيع اليورانيوم المخصب الفائض عن الـ300 كيلوجرام، ووقف بيع الماء الثقيل الفائض عن الـ130 كيلوغراما، مؤكدا أنها أيضا أمهلت أطراف الاتفاق النووي مدة 60 يوما لتأمين مصالح إيران في النفط والتعاملات البنكية وإن لم تفعل فستزيد بلاده نسبة تخصيبها لليورانيوم إلى النتيجة المرجوة.

من ناحيته، اعتبر قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء "حسين سلامي"، الأربعاء، أن قوات بلاده تمكنت من كسر الهيمنة الأمريكية المصطنعة في العالم، مضيفا أن الولايات المتحدة باتت تخشى نشوب حرب مع إيران.

وأضاف "سلامي" أن "العدو لم يعد قادرا على تنفيذ الخيار العسكري ضد إيران، مع رفضها للمفاوضات، فبدأ تشديد الحرب الاقتصادية"، على حد قوله.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات