الجمعة 12 يوليو 2019 01:57 م

أكدت وزيرة الجيوش الفرنسية؛ "فلورانس بارلي"، الجمعة، أن الصواريخ التي عثر عليها في أحد مقار الجنرال الليبي المتقاعد "خليفة حفتر"، بالقرب من العاصمة طرابلس، "لم تكن بين أياد ليبية".

وذكرت "بارلي" لإذاعة "فرانس إنفو" أن "التصريحات التي نقرأها هنا وهناك حول وجود هذه الصواريخ بين أياد ليبية خاطئة، والأمر ليس كذلك إطلاقا".

ولم توضح الوزيرة الفرنسية لماذا "من الخطأ" التأكيد أن الصواريخ كانت "بأيد ليبية"، بينما اعترفت كل الأطراف بأنه تم العثور عليها في مقر لـ "حفتر".

وأضافت: "لم تنقل (الصواريخ) إطلاقا إلى أي جهة، ولم يكن من المقرر استخدامها إلا لهدف واحد، هو حماية الفرنسيين الذي كانون يقومون بأعمال استخبارات في إطار مكافحة الإرهاب"ز

 وأشارت إلى أن "هجمات عدة لتنظيم الدولة الإسلامية وقعت في ليبيا، بما في ذلك في وقت قريب جدا".

وتابعت الوزير الفرنسية أن "هذه الصواريخ تم تعطيلها، لذلك كانت مخزنة في مكان يتيح السماح بتدميرها".

وجاءت تصريحات "بارلي" بعد يومين من اعتراف وزارة الجيوش الفرنسيّة بأن صواريخ جافلين الأمريكيّة الصّنع، التي عثِر عليها في قاعدة غريان الليبية، على بُعد نحو 100 كيلومتر جنوب غرب طرابلس "تعود في الواقع إلى الجيش الفرنسي الذي اشتراها من الولايات المتّحدة".

لكنّ الوزارة نفت أن تكون قد سلّمت الصواريخ إلى قوّات "حفتر"، أو خرقت الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على تصدير الأسلحة إلى ليبيا، موضحةً أنّ تلك الأسلحة غير صالحة للاستعمال.

وتأتي تصريحات الوزيرة الفرنسية بعدما طلبت حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة، مساء الخميس، توضيحات عاجلة من باريس.

وبعث وزير الخارجيّة في حكومة الوفاق؛ "محمّد الطاهر سيالة"، برسالة إلى نظيره الفرنسي؛ "جان إيف لودريان"، طالبه فيها  "بتوضيح الآليّة التي وَصلت بها الأسلحة الفرنسيّة التي عثِر عليها في غريان، إلى قوّات حفتر، ومتى تمّ شَحنها وكيف سُلِّمت".

كما طالب "سيالة" نظيره الفرنسي بـ "معرفة حجم هذه الأسلحة التي يتنافى وجودها مع ما تصرِّح به الحكومة الفرنسية في المحافل الدولية، واللقاءات الثنائية بدعم حكومة الوفاق الوطني باعتبارها الحكومة المعترف بها دوليًا".

المصدر | الخليج الجديد + أ ف ب