الأحد 14 يوليو 2019 09:41 م

فشلت جميع الإجراءات الأمنية المشددة في محيط ملعب "القاهرة الدولي" وداخل مدرجات في منع الهتافات السياسة عموما وإيقاف ظاهرة الهتاف للاعب المصري "محمد أبوتريكة".

وحافظت الجماهير الجزائرية على عادتها منذ بداية البطولة الأفريقية، المقامة في القاهرة، بترديد اسم النجم المصري عند الدقيقة 22.

وضجت المدرجات في الدقيقة الثانية والعشرين بالهتاف "الله أكبر أبوتريكة"، كنوع من أنواع الدعم لمحلل قنوات (be IN) في أزمته مع الحكومة المصرية.

وبدأت ظاهرة الهتاف لنجم الفراعنة والنادي الأهلي، في اللقاء الافتتاحي للبطولة، الذي حضره الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي"، بعدها بدأت تختفي الظاهرة رويدا رويدا، مع التشديد الأمني، الذي أجبر الجماهير المصرية على الهتاف للاعب المصري الشهير بـ"تريزيغه" بدلا من "تريكة"، للهروب من كمين الدقيقة 22.

لكن بالنسبة للجماهير الجزائرية على وجه الخصوص، لم تُبال لمثل هذه الإجراءات الأمنية، وظلت تحافظ على العادة في المباريات الخمس الماضية، بالهتاف باسم "تريكة" فقط، لكن في مباراتهم السادسة، بدا المشهد مختلفا عن كل مرة.

ووصل مئات الجزائريين العاصمة المصرية في الساعات الماضية، لدعم أصدقاء "رياض محرز" في مباراة الدور نصف النهائي ضد نيجيريا، وهو الحشد الجماهيري، الذي زلزل ملعب المباراة، بالهتاف المختلف هذه المرة "الله أكبر أبوتريكة".

وفاز المنتخب الجزائري في مباراته مع نيجيريا ليتأهل إلى المباراة النهائية في مواجهة السنغال.

ويقيم "أبوتريكة" في الدوحة منذ حوالي 3 سنوات، لوجود اسمه ضمن المنتظر وصولهم، بتهم تتعلق بعلاقته بجماعة "الإخوان المسلمون".

 

 

المصدر | الخليج الجديد