الأربعاء 17 يوليو 2019 09:47 م

قال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق "فؤاد السنيورة"، إنه واثنين من رؤساء وزراء بلاده السابقين، لم يزروا السعودية ممثّلين عن فريق من اللبنانيين فقط، بل ممثلّين عنهم جميعا.

وقبل يومين، أجرى "السنيورة" (بالمنصب من 2005-2009) و"نجيب ميقاتي" (2011-2013) و"تمام سلام" (2014-2016)، زيارة إلى السعودية، التقوا خلالها الملك "سلمان بن عبدالعزيز"، ومسؤولين سعوديين كبار، في إطار مساعي لتعزيز العلاقات بين البلدين.

وقال "السنيورة"، في بيان صادر عن مكتبه: "لم نذهب إلى السعودية ممثلين عن فريق من اللبنانيين، بل ذهبنا ممثلين عن جميع اللبنانيين الذين يرغبون دائما في أن تكون علاقة لبنان مع السعودية، ومع جميع الدول العربية الأخرى، سوية تخدم مصلحة لبنان واللبنانيين والمصلحة العربية".

وأضاف أن العاهل السعودي "أبدى اهتماما حقيقيا وصادقا بلبنان، وباستمراره كبلد ديموقراطي وحضاري يؤمن بالعيش المشترك".

وتابع أن الرسالة التي عبر عنها العاهل السعودي "صادقة وقوية بأن المملكة كانت -وستظل- إلى جانب لبنان تدعم استقلاله وسيادته وحرية أبنائه، وأن يستمر لبنان بلدا عربيا يحرص دائما على احترام دستور اتفاق الطائف".

وأردف: "وكذلك أن يستمر لبنان، كما كان دائما، حريصا على احترام الشرعية العربية المتمثلة بالإجماع العربي، وبالشرعية الدولية المتمثلة بالقرار الدولي 1701 (بشأن وقف القتال في لبنان)".

واتفاق الطائف، هو اتفاق تم التوصل إليه بوساطة المملكة العربية السعودية في 30 سبتمبر/أيلول 1989 في مدينة الطائف. 

وأنهى الاتفاق الحرب الأهلية اللبنانية، التي استمرت قرابة 15 عاما.

المصدر | الأناضول