الخميس 18 يوليو 2019 11:09 ص

قال وزير الخارجية الإيراني، "جواد ظريف"، أمس الأربعاء، إنه لم يطلع على أي تقارير عن "أحداث الاختفاء الغامض" لناقلة النفط "رياح" في الخليج، فيما أعلن الحرس الثوري، اليوم الخميس، توقيفه للناقلة، قائلا إنها كانت تحمل نفطا مهربا بالقرب من جزيرة لارك، الأحد الماضي.

وكانت تساؤلات برزت في أروقة الاستخبارات الأمريكية عما إذا كان الحرس الثوري الإيراني قد أجبر ناقلة نفط (قيل في بداية الأمر إنها إماراتية، قبل أن تنفي ذلك أبوظبي) على الدخول إلى المياه الإيرانية خلال نهاية الأسبوع.

وقال "ظريف" في مقابلة تليفزيونية مع الإعلامي الأمريكي "فريد زكريا"، على "سي إن إن": "لم أطلع على أي ملخص حول هذا، ولكني سمعت في الأخبار أنها (ناقلة النفط) طلبت مساعدة وجرى مساعدتها، ولكني لم أحظ بأي ملخض حول هذا الأمر".

وكان مصدر إماراتي قد نفى ملكية بلاده لناقلة النفط التي يُعتقد أنها احتجزت من قبل الحرس الثوري الإيراني أثناء عبورها مضيق هرمز، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء الإمارات "وام" الثلاثاء.

وأوضح المصدر الإماراتي، قائلا: إن الناقلة "MT RIAH" ليست مملوكة من قبل الإمارات ولم يتم تشغيلها من أبوظبي، ولا تحمل إماراتيين ضمن طاقمها، مشيرا إلى أن الناقلة لم تطلق أي نداء استغاثة.

وأضاف "ظريف": "لدينا 1500 ميل من الشواطئ على الخليج العربي، نحن نسيطر على مضيق هرمز وهذه المياه هي خط الحياة بالنسبة لنا، وعليه فأمنها يعتبر في غاية الأهمية لإيران، وعلى مر التاريخ وفرت إيران الأمن في هذه المياه".

واليوم الخميس، قال التليفزيون الإيراني نقلا عن بيان للحرس الثوري، إنه "تم توقيف ناقلة نفط أجنبية تحمل مليون برميل نفط مهرب، يوم الأحد الماضي، بالقرب من جزيرة لارك الإيرانية في الخليج".

وأضاف الحرس الثوري أن "ناقلة النفط التي تم توقيفها يتشكل طاقمها من 12 بحارا جميعهم من جنسيات أجنبية، وكانت تقوم بنقل النفط المهرب من الزوارق الإيرانية القادمة من السواحل الإيرانية ونقلها إلى بلدان أخرى".

المصدر | الخليج الجديد وكالات