الجمعة 19 يوليو 2019 05:41 ص

عدد تقرير صحفي أسباب غياب السيدات العاملات بسوق "الحريم" الكويتية، المشهورة ببيع الأزياء التقليدية.

وقال تقرير CNN، والذي اعتمد على روايات أقدم العاملين في السوق الكويتية العتيقة، إن السوق أصبحت فارغة من النساء، ولا تعمل بها إلا سيدتان كويتيتان.

"أبويوسف" صاحب محل لبيع السبح قال لـCNN إن القانون بات يمنح البسطات "للكويتيات فقط"، مضيفاً أن المواطنات الكويتيات لا يردن الجلوس في البسطات، ما أدى إلى تلاشي السوق.

أما "أبوإبراهيم"، الذي يعمل في محل لبيع الأقمشة، فقال: "إن عمليات إعادة ترميم البلدية هي ما دفعت البائعات للرحيل".

بينما أوضح "ميلاد"، صاحب محل لبيع الأقمشة أيضا، أن "خلافاً ما طرأ في السوق بعد أن فُتش المكان" ما تسبب بهجرة البائعات للمكان.

ورغم تعدد الأقاويل والروايات لكن سوق الحريم تبقى في النهاية دون حريم.

سبب التسمية 

وعرفت "سوق واقف" الكويتية للوافدين بـ"سوق الحريم" لأن جميع البائعات فيها من النساء الكويتيات، وكان عبارة عن بسطات أرضية وعلوية دون رسوم، حيث إن النساء البائعات ورثن المهنة من أمهاتهن سابقا وحتى البضائع المباعة فيه تعتبر تراثية وبدائية وبأسعار رمزية جدا.

أما تسميتها بسوق واجف يعني (واقف) حیث يلفظ حرف (القاف) باللهجة الكويتیة بحرف (الجیم) فذلك لوقوف زبائنها ومرتاديها أمام البائعات لشراء البضائع.

وفي يناير/كانون الثاني 2013 اندلع حريق ضخم التهم العديد من البسطات والمحلات في السوق، ثم تم ترميمها وإقامة بسطات حديثة لعرض السلع والبضائع.

وأعطت بلدية الكويت النساء الكويتيات اللائي يرغبن في العمل بالسوق تراخيص بإيجارات رمزية، لكن بعد فترة أصبح جميع العاملين في السوق من الجنسيات الآسيوية والأفريقية، مع أن العقد يشترط أن تعمل في البسطة كويتيات، وعلى ذلك تم سحب 65 رخصة بسطة، من أصل 68، حيث لم يتبقَ سوى 3 بسطات.

ويرجع قلة الإقبال على السوق إلى انتشار الأسواق الشعبية والمجمعات التجارية، وإلى عزوف الفتيات عن ارتداء الثياب التقليدية واتباعهن الموضة العصرية.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات