الأحد 21 يوليو 2019 08:52 م

قالت وكالة "بلومبرغ"، إن الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" قد ينتهي به المطاف، بخسارة اللعبة طويلة الأمد المتعلقة بخفض أسعار الفائدة التركية بعد تعيين محافظ جديد للبنك المركزي للبلاد.

ووفق محللين استطلعت الوكالة آراءهم في يوليو/تموز الجاري، فإن الإطاحة بـ"مراد تشتين قايا" منذ ما يزيد قليلاً عن أسبوعين، حسمت تقريباً عملية التيسير النقدي الأعمق في الفصول المقبلة.

وأظهر الاستطلاع أنه بينما يمكن للمحافظ الجديد "مراد أويصال" أن يدفع بسعر الفائدة الرئيسي إلى أن يصل إلى 19% بنهاية هذا العام، أي أقل بـ3 %، عن متوسط التوقعات قبل شهر مضي، فقد يبدأ في التراجع ابتداء من عام 2021.

وأوردت الوكالة تقرير لـ"تاثا جوز" المحلل المالي لدى مصرف "كومرتسبنك" قال فيه، إن "خفض أسعار الفائدة سيبدأ في يوليو/تموز، وربما يستمر إلى أن تنخفض أسعار الفائدة إلى 17% أو أقل قليلاً قبل أن يتسبب سعر الصرف والعواقب المالية في فوضى".

ومن المقرر أن يبدأ الخفض الفائدة في اجتماع يوم الخميس المقبل بخفضها إلى 22% من 24%، وفقاً لمتوسط تقديرات 29 محللاً في استطلاع منفصل.

وفي نهاية المطاف، سيتراجع سعر الفائدة الرئيسي إلى 14.5% في الربع الأول من عام 2021، أي أعلى من التوقعات السابقة التي كانت تدور حول 14%، وفقاً لما أظهرته التوقعات التي جمعتها "بلومبرغ".

وأوضح "أردوغان" أنه يتوقع أن يستجيب البنك المركزي لدعواته لخفض أسعار الفائدة بعد تعيين المحافظ الجديد، في أعقاب فترة توقف للسياسة النقدية استمرت لأكثر من 9 أشهر.

واقتناعاً منه (أردوغان) بأن ارتفاع أسعار الفائدة يتسبب في التضخم، هاجم "أردوغان" الرئيس السابق للبنك المركزي التركي "تشتين قايا" لفشله في "اتباع التعليمات"، وقال إن صناع السياسة النقدية سيقدمون الآن دعما أقوى لبرنامج الحكومة الاقتصادي.

ويتوقع محللون الآن حدوث انكماش أشد خلال الربع الثالث من العام على خلاف توقعات سابقة.

ومن شأن زيادة توقعات التضخم أن توقف أي شكوك متبقية بشأن خفض أسعار الفائدة الذي يلوح في الأفق، بحسب الوكالة.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات