الأربعاء 31 يوليو 2019 08:37 ص

أثار رد فعل الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" على "كوميكس" ارتفاع أسعار المحروقات ودخوله في نوبة ضحك، موجة غضب على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين ذلك دليلا على استهتاره بمعاناة الشعب.

وشهدت الجلسة الأولى لمحاكاة الدولة المصرية، ضمن فعاليات المؤتمر السابع للشباب والذي يُقام في العاصمة الإدارية الجديدة، عرض "كوميكس" ساخر عن الارتفاعات الأخيرة في أسعار الوقود، وهو ما قابله "السيسي" بـ"الضحك".

 

"السيسي"، أكد أيضا خلال المؤتمر أنه لن يتراجع عن قرار رفع أسعار المحروقات، مشيرا إلى أن الدولة عندما تُقدم على مثل هذه القرارات تضع في اعتبارها رد الفعل.

وأضاف: "الحكومة المصرية تُقدر رد الفعل كثيرًا، وتقدير رد الفعل أحيانًا يكون أحد أهم أسباب عدم التحرك أو عدم الإصلاح، رد الفعل ممكن يخسرنا النتائج اللي عاوزين نوصلها".

الناشطون اعتبروا أن ضحك "السيسي" وتصريحاته دليل جلي على عدم مبالاته بما يعاني الشعب من فقر وجهل ومرض، فيما شبهه آخرون بالرئيس المخلوع "حسني مبارك" مستشهدين بمقولته الشهيرة: "يا راجل كبر مخك".

 

 

 

 

 

وتسبب البرنامج الاقتصادي الذي ينفذه "السيسي" في رفع نسبة الفقر بين المصريين بما يعادل 4.7%، حيث قالت وزيرة التخطيط المصرية، "هالة السعيد"، إن السبب الرئيسي في ارتفاع معدلات الفقر، خلال الفترة بين عامي 2016 إلى 2018، هو تطبيق برنامج الإصلاح الاقتصادي في الفترة ذاتها، وهو ما تطلب تكلفة على المجتمع والدولة المصرية، حسب قولها.

وأعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر ارتفاع معدلات الفقر في البلاد لتصل إلى 32.5% من عدد السكان، بنهاية العام المالي 2017/ 2018، مقابل 27.8% للعام 2015/ 2016.

وكان البنك الدولي، قد أصدر بيانا في شهر مايو/أيار الماضي، قال فيه إن نحو 60% من سكان مصر إما فقراء أو عرضة للفقر.

المصدر | الخليج الجديد