الأربعاء 31 يوليو 2019 04:14 م

نفت الإدارة الأمريكية أي نية لعقد قمة حول خطة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، لتسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني المعروفة بـ"صفقة القرن"، في سبتمبر/أيلول المقبل.

ونقلت شبكة "الجزيرة" تصريحا مقتضبا لمتحدث باسم البيت الأبيض، الأربعاء، قال فيه إنه "لا نية لدى الإدارة الأمريكية، لعقد قمة حول السلام في الشرق الأوسط بكامب ديفيد في سبتمبر/أيلول".

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، قالت إن "ترامب" يخطط لعقد مؤتمر للسلام بالشرق الأوسط، يحضره قادة عرب، قبل الانتخابات الإسرائيلية المزمعة في 17 سبتمبر/أيلول المقبل.

إلا أن الصحيفة ذاتها عادت، بعد تصريح المتحدث الأمريكي، ونشرت على موقعها الإلكتروني، عن مسؤول أمريكي، (لم تسمه)، قوله إنه "لا يوجد حاليًا أي خطط لعقد قمة سياسية".

وأشار المسؤول -وفق الصحيفة العبرية- إلى أن الوفد الأمريكي الذي يزور الشرق الأوسط حاليا "سيلتقي زعماء المنطقة لمناقشة الخطوات الممكنة لدفع خطة السلام، ويقدم فور عودته تقريرًا للرئيس ترامب ومناقشة الخطوات القادمة لتوسيع الإنجازات التي تحققت في ورشة البحرين"، التي طرح فيها الشق الاقتصادي من "صفقة القرن"، في يونيو/حزيران الماضي.

وقال إن كبير مستشاري الرئيس الأمريكي وصهره "جاريد كوشنر"، وصل إلى تل أبيب، وسيلتقي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" في وقت لاحق، بعد أن عقد لقاءًا مع العاهل الأردني الملك "عبدالله الثاني".

وكانت "يديعوت أحرونوت" زعمت في تقريرها السابق أن "كوشنر"، سيوجه دعوة لقادة عرب (لم تسمهم) لحضور المؤتمر، المزمع في كامب ديفيد، خلال جولته في المنطقة التي بدأت الأربعاء، وتشمل زيارة كل من السعودية والإمارات ومصر والأردن وقطر.

وقالت الصحيفة إن الرئيس الأمريكي سيتولى بنفسه التحرك خلال مؤتمر كامب ديفيد والترويج للصفقة، وذلك "كهدية" منه إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، قبيل الانتخابات العامة المقبلة.

وبينما اعتبرت أن القادة العرب لا يمكن لهم رفض تلك الدعوة، نقلت الصحيفة عن مصادر أمريكية مطلعة قولها إن "نتنياهو" لن يشارك في المؤتمر المقترح في كامب ديفيد؛ حتى لا يمثل وجوده إحراجا ثقيلا على المدعوين العرب، لا سيما أمام الرأي العام العربي والإسلامي.

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن "هذه المبادرة تنسجم مع الحملة الدعائية الانتخابية التي يقودها كل من نتنياهو وترامب في إسرائيل والولايات المتحدة".

ودللت على صدق مصادرها بالقول إن الساسة الأمريكيين عادة لا يزورون دولا عربية في شهر أغسطس/آب، ويفضلون قضاء إجازاتهم في سويسرا، معتبرة أن زيارة "كوشنر" في هذا الوقت تدلل على وجود شعور بالاستعجال والضرورة بخطوات فورية لدى "ترامب" و"نتنياهو".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات