قال رئيس حزب حركة النهضة في تونس "راشد الغنوشي"، الخميس، إنه قد يتقدم للترشح لمنصب الرئيس، هو أو أحد كبار أعضاء الحزب، إذا لم يتمكن من التوصل إلى اتفاق لتقاسم السلطة مع رئيس الوزراء الحالي "يوسف الشاهد".

وقال الغنوشي (78 عاما): "نحن على وشك إجراء محادثات مع الشاهد، فإذا وجدنا إجماعا سيكون ذلك شيئا جيدا، وإذا لم نجد، سيكون هناك مرشح"، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الألمانية.

وأشار إلى أن المرشح "يمكن أن يكون هو أو نائب رئيس حزب النهضة (عبد الفتاح مورو)"، مضيفا: "يمكن أن يكون أحدنا رئيسا للوزراء، والآخر رئيسا.. كما أن هناك البرلمان"، في إشارة للمناصب الثلاثة التي يمكن تقاسمها.

وأكد "الغنوشي" أن حزبه قد يتخذ قراراه صباح السبت المقبل على أقصى تقدير، مشيرا إلى أنه "لا يتعين أن يبقى قادة الحزب فى برج عاجي".

وجاءت تصريحات رئيس حزب النهضة مصدقة على ما كشفه القيادي بالحزب "علي العريض"، الخميس، بشأن وجود 5 مرشّحين محتملين لخوض الانتخابات الرئاسية، بينهم "مورو" و"الغنوشي"، وفقا لما أورده موقع "آخر خبر أون لاين".

وأكد "العريض" أنه في حال قرر الحزب دعم مرشّح من خارجه، فهناك 3 أسماء، وهم: "عبد الكريم الزبيدي" أو "يوسف الشاهد" أو "مصطفى بن جعفر".

واعتبرت وكالة بلومبرغ تمكن حزب النهضة من التقدم بمرشح في الانتخابات الرئاسية المقررة الشهر المقبل، نقطة تحول للحزب الذي كان محظورا ذات يوم.

وأشارت الوكالة الأمريكية إلى أن النهضة يلتزم بما يسميه "الإسلام الديمقراطي" ولم يشارك إلا في الانتخابات البرلمانية منذ الثورة التي أطاحت بحكم "زين العابدين بن علي" عام 2011.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات