الجمعة 2 أغسطس 2019 05:31 ص

أعلن المتحدث باسم المجلس العسكري في السودان، "شمس الدين الكباشي"، الجمعة، أنه جرى فصل واحتجاز 9 جنود من قوات الدعم السريع، التي يقودها الفريق "محمد حمدان دقلو" المعروف بـ"حميدتي"، على خلفية أحداث العنف الأخيرة في مدينتي أم درمان والأبيض.

وأضاف "الكباشي" أن والي ولاية شمال كردفان وأعضاء لجنتها الأمنية سيتحملون مسؤولية حوادث القتل التي وقعت في الأبيض، عاصمة الولاية، الإثنين الماضي.

وقتل 8 أشخاص، على الأقل، بينهم 4 طلاب، الإثنين الماضي، عندما فضت قوات الأمن مظاهرة طلابية، في الأبيض على بعد نحو 400 كيلومتر جنوب غربي الخرطوم.

كما أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية، أمس الخميس، أنه قتل 4 متظاهرين في إطلاق نار في أم درمان بعد إطلاق رصاص حي على الثوار، خلال المظاهرات التي خرجت تنديدا بأحداث مدينة الأبيض.

وكانت لجنة الأمن والدفاع بالمجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان، قد أعلنت، الخميس، في بيان، أن قوة تأمين (البنك السوداني الفرنسي) في الأبيض، وهي تابعة لقوات (الدعم السريع) وعددها 7 أفراد، تصدت للمسيرة السلمية للطلاب واعترضتها بالعصي والهراوات، فرشق بعض الطلاب القوة بالحجارة.

وأضافت اللجنة أن "أفراد القوة ردوا بتصرف فردي وأطلقوا أعيرة نارية تجاه المتظاهرين"، ما أسفر عن سقوط 6 قتلى و20 مصابا.

وحددت اللجنة، هوية مرتكبي الواقعة من القوة، التي يقودها نائب رئيس المجلس العسكري، وقررت التحفظ عليهم، وإنهاء خدمتهم وتسليمهم للنيابة العامة بشمال كردفان لإكمال إجراءات التحقيق والمحاكمة، بحسب "أ ش أ".

وكان رئيس المجلس العسكري "عبدالفتاح البرهان" قد تعهد بالتحقيق في تلك الأحداث، كما طالب الوسيط الأفريقي "محمد حسن ولد لبات" بالإسراع في تقديم الجناة للعدالة.

وكانت السفارة الأمريكية في الخرطوم، قد أدانت استخدام الذخيرة الحية ضد مظاهرة سلمية، معتبرة أن هذا الحدث المأساوي يزيد من ضرورة تشكيل حكومة انتقالية بقيادة مدنية تتمتع بدعم على نطاق واسع من الشعب السوداني.

ودعا تحالف المعارضة الرئيسي، "قوى الحرية والتغيير"، إلى احتجاجات حاشدة على مستوى البلاد ردا على قتل الطلاب.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات