الثلاثاء 6 أغسطس 2019 08:26 ص

بعث سياسيون ورموز مصرية معارضة رسائل تضامن مع المعتقلين السياسيين، مطالبين بالإفراج الفوري عنهم وإنهاء هذا الملف، ومشددين على أن ملف المعتقلين "يجسد معاناة إنسانية غير مسبوقة في تاريخ مصر الحديث".

وقال زعيم حزب غد الثورة والمرشح الرئاسي الأسبق "أيمن نور"، إنه رغم تعرضه للاعتقال في فترات سابقة، إلا أن ما تشهده مصر خلال السنوات الست الأخيرة من انتهاك آدمية وحقوق الإنسان داخل سجون النظام يمثل جريمة غير مسبوقة.

وأشاد "نور" في مقطع فيديو بثته صفحة حملة "باطل" على "فيسبوك"، بما وصفه بصمود المعتقلين، معتبرا إياه "بطولة غير مسبوقة".

ودعا السياسي المصري "الشعب المصري، وكل الشعوب الحرة لاتخاذ موقف واضح ضد هذه الانتهاكات التي يندى لها جبين الإنسانية".

من جانبه، تعهد وزير التخطيط والتعاون الدولي الأسبق "عمرو دراج"، لكافة المعتقلين السياسيين بالعمل من أجل إنهاء معاناتهم والإفراج عنهم.

وقال "دراج"، في مقطع فيديو ثان نشرته حملة "باطل"، إن 100 مليون مصري يعيشون خارج السجون ليسوا أفضل حالا من 60 ألف معتقل يقبعون في سجون النظام الذي وصفه بـ"الفاشي".

وأضاف أنه "من ثم فلا عذر لتقاعس أي مصري ليس فقط في العمل من أجل الإفراج عن المعتقلين، ولكن لرفع الظلم عن مصر كلها"، على حد تعبيره.

كما اعتبرت المتحدثة باسم حركة "نساء ضد الانقلاب"، "أسماء مهاب"، أن "المعتقلين هم تاج على رأس الشعب المصري". 

وأعلنت حملة "باطل" عبر صفحتها على "فيسبوك"، الخميس، استكمال نشاطها، وأطلقت عريضة تحت شعار "باطل سجن مصر" دعت فيها لإنهاء معاناة نحو 60 ألف معتقل سياسي، بينهم فتيات وقصر ومختفون قسريا.

وقالت الحملة، في بيانها، إن "100 مليون مصري باتوا مسجونين في بلادهم بسبب الفقر والبطالة والخوف"، منددة بتقييد النشاط الطلابي والعمالي، ومزاحمة أنشطة الجيش الاقتصادية للنشاط الاستثماري الخاص. 

ومن أبرز مطالب الحملة "الإفراج عن 100 مليون مصري مسجونين من قبل النظام المستبد بمصر، والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين والمختفين قسريا، ضحايا قوانين الطوارئ والتظاهر سيئة السمعة، وإلغاء جميع الإجراءات الاحترازية من مراقبة وغيرها".

المصدر | الخليج الجديد