الخميس 8 أغسطس 2019 05:26 ص

نجحت عريضة حملة "باطل - سجن مصر" للتضامن مع المعتقلين السياسيين، وللمطالبة بالإفراج عنهم، في اجتذاب ما يزيد على  100 ألف توقيع في الأسبوع الأول من إطلاقها.

وتجاوزت أعداد الموقعين، الجمعة، 100 ألف توقيع، فيما دعت الحملة إلى التضامن الواسع مع المعتقلين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية. 

وسلطت الضوء، عبر صفحتها على "فيسبوك"، عند انطلاقها على قضيتي الصحفية المُعتقلة "آية علاء"، والناشط المصري "محمد عادل"، أحد مؤسسي حركة 6 أبريل، واللتين تجسدان معاناة إنسانية واحدة لا تفرق بين انتماء المعتقل السياسي، ولا تفرق بين رجل أو امرأة.

وفيما يبدو أنه نجاح لخطاب الحملة، عبر سياسيون من مختلف التيارات عن تضامنهم مع أهداف الحملة، معتبرين أن قضية المعتقلين ذات بعد إنساني يتجاوز أي اعتبارات أخرى.

وتلقت الحملة دعما لافتا من رموز سياسية ووطنية متنوعة أبرزها الفنان المصري "خالد أبوالنجا" والشاعر "عبدالرحمن يوسف"، والسياسي المصري "أيمن نور"، ووزير التعاون الدولي الأسبق "عمرو دراج"، ووزير الشؤون القانونية الأسبق "محمد محسوب"، والبرلماني السابق "حاتم عزام"، والناشط "أحمد البقري". 

وتسعى حملة "باطل" لتوفير وسائل متنوعة للتوقيع على العريضة، بجانب تأمين منصاتها بوسائل احترافية من محاولات الاختراق المتنوعة.

وقال أحد المقربين من فريق إعداد الحملة إن "هدف الحملة يتلخص في إظهار التضامن الواسع مع المعتقلين، وأن تكون قضيتهم في بعدها الإنساني والأخلاقي محل إجماع وطني بغض النظر عن خلفية المعتقلين وانتماءاتهم السياسية".

كما اعتبرت الحملة أن التوقيع على عريضة "باطل سجن مصر"، يرسل رسالة للمعتقلين أن قضيتهم ليست محل نسيان، وأن استمرار اعتقالهم مرفوض من قبل جميع المصريين.

وحددت الحملة مطالبها، التي وجهتها لكافة الأحرار في مصر والعالم، فيما يلي:

- الإفراج عن 100 مليون مصري مسجونين من قبل النظام المستبد في مصر.

- الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين والمختفين قسريا، ضحايا قوانين الطوارئ والتظاهر سيئة السمعة، وإلغاء جميع الإجراءات الاحترازية من مراقبة وغيرها.

- المطالبة بالرقابة الحقوقية الفورية والمستمرة على كل سجون مصر ومراكز الاعتقال والتعذيب التابعة للشرطة والجيش.

ودعت الحملة أحرار العالم للتوقيع على العريضة الجديدة عبر موقعها الإلكتروني أو من خلال موقع "فيس بوك".

المصدر | الخليج الجديد