الأحد 11 أغسطس 2019 11:27 م

أدان الأردن بشدة، الأحد، استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في القدس، إثر صدامات بين الشرطة الإسرائيلية ومصلّين فلسطينيين في حرم المسجد الأقصى في أول أيام عيد الأضحى، داعيا "لوقف هذه الممارسات العدوانية فورا".

وعبرت وزارة الخارجية الأردنية في بيان عن إدانتها "استمرار الانتهاكات الإسرائيلية السافرة ضد المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف والتي كان آخرها اليوم (الأحد) اعتداء القوات الإسرائيلية على مصلين وطواقم إدارة أوقاف القدس داخل الحرم الشريف".

وعبر الناطق الرسمي باسم الوزارة، "سفيان القضاة" عن "رفض المملكة المطلق لهذه الممارسات العبثية والاستفزازات غير المسؤولة في أول أيام عيد الأضحى المبارك".

وحمّل "القضاة" "الحكومة الإسرائيلية نتائجها بالكامل وما نجم عنها من عنف وتوتر شديد".

وطالب السلطات الإسرائيلية "بالوقف الفوري لهذه الممارسات"، داعياً "المجتمع الدولي للتحرك والضغط على (إسرائيل) لوقف ممارساتها العدوانية".

وأشار "القضاة" إلى أن الوزارة وجهت مذكرة احتجاج رسمية "عبر القنوات الدبلوماسية على الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة وطالبت السلطات الإسرائيلية باحترام حرمة المسجد ومشاعر المصلين".

ووقعت صدامات بين الشرطة الإسرائيلية ومصلّين فلسطينيين الأحد في حرم المسجد الأقصى في القدس في أول أيام عيد الأضحى.

وفي ظل التوتر المخيّم، منعت الشرطة الإسرائيلية اليهود الذين يحيون في اليوم نفسه ذكرى خراب الهيكل، من الدخول إلى الموقع.

ويعتبر المسجد الأقصى ثالث أقدس موقع في الإسلام، ويشير إليه اليهود على أنه جبل الهيكل حيث موقع المعبدين من عهد التوراة ويعتبر أقدس الأماكن الدينية عندهم.

ويقع المسجد الأقصى وهو في صلب النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، في القدس الشرقية التي احتلتها (إسرائيل) عام 1967 ثم ضمّتها في خطوة لم تعترف بها الأسرة الدولية.

وتسيطر قوات الاحتلال الإسرائيلية على مداخل الموقع الذي تتولى إدارته دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن الذي يتولى مسؤولية الأماكن الدينية الإسلامية في القدس الشرقية.

وتعترف (إسرائيل) التي وقعت معاهدة سلام مع الأردن في 1994، بإشراف المملكة على المقدسات الإسلامية في المدينة.

ويخشى الفلسطينيون من محاولة (إسرائيل) تغيير الوضع القائم في المسجد منذ حرب 1967 والذي يسمح بمقتضاه للمسلمين بدخول المسجد الأقصى في أي وقت في حين لا يسمح لليهود بذلك إلا في أوقات محددة وبدون الصلاة فيه.

واحتلت (إسرائيل) القدس الشرقية عام 1967، التي كانت تخضع للسيادة الأردنية كسائر مدن الضفة الغربية قبل احتلالها، وضمّتها لاحقاً في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

المصدر | أ ف ب