السبت 17 أغسطس 2019 02:05 م

احتلت الولايات المتحدة الأمريكية قائمة الدول العشر الأضخم دينا حول العالم، وذلك وفقًا لأحدث بيانات صندوق النقد الدولي عن سنة 2017.

ووفقا للإحصاء الدولي، فقد تجاوز الدين العالمي 184 تريليون دولار تعادل 225% من الناتج المحلي الإجمالي.

وبحسب "ساعة الدين" (US Debt Clock) فإن الدين الأمريكي العام تجاوز 22.51 تريليون دولار.

وفي المرتبة الثانية جاءت اليابان بفارق كبير عند 12.03 تريليونات، ثم الصين 9.54 تريليونا، والمملكة المتحدة 3.56 تريليونا، وفرنسا 3.00 تريليونات.

والمرتبة السادسة تقع فيها إيطاليا بدين عام تخطى 2.92 تريليونا، ثم الهند 2.88 تريليونا، وألمانيا 2.27 تريليونا، والبرازيل 2.12 تريليون، وكندا 1.80 تريليونا.

تمثل جميع هذه الدول العشر المجموعة التي تخطى دينها عتبة التريليون دولار، بينما بقية دول العالم أقل هذا المستوى.

وترتبط أهمية حجم الدين ارتباطًا وثيقًا بإنتاجية اقتصاد أي بلد، حيث إن الناتج المحلي الإجمالي GDP للولايات المتحدة يبقى في الصدارة كما هي حالها بالنسبة إلى الاستدانة، حيث يتعدّى ناتجها 21.31 تريليون دولار، تليها الصين 15.35 تريليونا، واليابان 4.59 تريليونا، وألمانيا 3.84 تريليونا، والمملكة المتحدة 3.62 تريليونا.

كما تأتي الهند في المرتبة السادسة بناتج قدره أكثر من 3.13 تريليون دولار، تتبعها فرنسا 2.80 تريليونا، ثم إيطاليا 2.06 تريليونات، والبرازيل 1.95 تريليونا، فكندا 1.86 تريليون دولار.

لكن المؤشر المهم الذي يقيس عبء الدين على الاقتصاد هو تنسيب الدين العام للدولة إلى ناتجها المحلي الإجمالي، تقدير حجم الأخطار التي تشكلها هذه الديون، وتأثيرها بالتالي على التصنيف الائتماني للاقتصاد الوطني.

واستنادا إلى هذا المؤشر، فإن اليابان هي التي يشكل دينها العام أعلى نسبة إلى الناتج بين مجموعة الدول العشر المشمولة في هذا التقرير، حيث سجل الدين العام 261% قياسًا بالناتج الإجمالي، تليها إيطاليا بنسبة تبلغ 141%، والبرازيل 108%، وفرنسا 107%، والمملكة المتحدة 98%.

أما في المركز السادس فجاءت كندا التي بلغ دينها العام نسبة إلى الناتج الإجمالي 96%، تليها الهند 91%، ثم الولايات المتحدة 68%، والصين 62%، وألمانيا 59%.

ولأن الديون الخارجية هي أكبر خطر على اقتصاد الدول من ديونه الداخلية، خصوصًا أنها غالبًا ما تكون بالعملة الصعبة، وبالأخص بالدولار الأمريكي، فإن قياس الدين الخارجي يعد مؤشرا آخر على حجم المخاطر الناتجة من الديون.

في هذا السياق، يتبيّن أن فرنسا هي الأولى بين الدول العشر هذه، لناحية نسبة الدين الخارجي إلى الناتج المحلي الإجمالي والبالغة 201%، تليها المملكة المتحدة 187%، وألمانيا 146%، وإيطاليا 136%، واليابان 106%.

ثم تأتي كندا في الموقع السادس بنسبة 94%، تتبعها الولايات المتحدة 86%، والبرازيل 27%، والهند 19%، وأخيرًا الصين 12%، بفارق كبير بالنسب لمصلحة هذه الدول الثلاث الأخيرة، وأفضلها، بهذا المقياس، الصين.

المصدر | الخليج الجديد + العربي الجديد