السبت 17 أغسطس 2019 03:25 م

عبرت السعودية، عن دعمها، للتوقيع النهائي على الإعلان الدستوري بين المجلس الانتقالي العسكري وقوى المعارضة بالسودان.

ونشر حساب وزارة الخارجية السعودية على "تويتر"، عدة تصميمات لدعم الخطوة السودانية، واصفة إياه بـ"العبور إلى المستقبل بإرادة السودانيين".

واحتوى منشور آخر على مقطع فيديو يظهر زيارة أجراها الملك "فيصل"، إلى السودان عام 1966، وأرفق بالوسم "السعودية تدعم اتفاق السودان".

كما أبرز منشور آخر، قوة العلاقات "التاريخية والاستراتيجية" بين البلدين، حيث تعتبر المملكة الشريك التجاري الأول للسودان، كما أن للجالية السودانية في السعودية دورا كبيرا في التنمية الداخلية بالمملكة.

وترأس وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية "عادل الجبير"، وفد المملكة، لحضور مراسم توقيع الاتفاق بين المجلس العسكري، وقوى الحرية والتغيير.

وفي تغريدات له، قال "الجبير"، إن "اتفاق السودان هو اللبنة الأولى التي سوف تسهم في بناء دولة متمكنة أمنياً واقتصادياً وسوف يسهم في تحقيق تطلعات الشعب السوداني الشقيق".

وأضاف: "المملكة كانت وما زالت مع كل ما يضمن للسودان أمنه واستقراره ومساهمتها الفاعلة في التوصل لاتفاق الشراكة الموقعة بين الأطراف السودانية ودعمها الجهود التي قادتها دولة إثيوبيا الفيدرالية والاتحاد الأفريقي امتداداً لهذا النهج".

ولفت "الجبير"، إلى تطلع السعودية أن يعمل السودانيين على تحصين اتفاق الشراكة المبرم بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير، بما يكفي السودان شر التدخلات الخارجية التي تستهدف استقراره.

وختم بالقول إن "استقرار السودان هو جزء مهم من استقرار المنطقة ويسهم في تحقيق السلم والأمن الدوليين".

ووقع المجلس العسكري الانتقالي في السودان، وممثلو المعارضة اتفاق تقاسم السلطة، الذي ينص على تكوين مجلس حاكم انتقالي من المدنيين والعسكريين، ويمهد الطريق نحو انتخاب حكومة مدنية.

ويبدأ السودان بذلك مرحلة انتقالية جديدة، بعد أشهر من الاحتجاجات ومواجهات دامية بين متظاهرين وقوات الأمن.

وحسب وثيقة الإعلان الدستوري الحاكمة للفترة الانتقالية في البلاد، سيتولى رئيس المجلس العسكري الانتقالي "عبدالفتاح البرهان" رئاسة مجلس السيادة في دورته الأولى، المكون من 5 مدنيين من "قوى إعلان الحرية والتغيير"، و5 عسكريين، إضافة إلى شخصية مستقلة يتم التوافق عليها بين الطرفين.

ويشهد السودان اضطرابات متواصلة منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/نيسان الماضي، "عمر البشير" من الرئاسة (1989-2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.

المصدر | الخليج الجديد