الخميس 22 أغسطس 2019 06:47 م

أشادت منظمة العفو الدولية بالخطوات التي اتخذتها السلطات السعودية مؤخرا استجابة لبعض المطالب الخاصة بحقوق النساء، إلا أنها اعتبرت أن الطريق لا يزال طويلا أمام السعوديات.

وفي تصريح لـ"راديو "RTBF" البلجيكي، الخميس، استشهدت مسؤولة الحملات في المنظمة، "زويه سبريت"، بأن الناشطات اللاتي دافعن عن مكتسبات المرأة السعودية ما زلن قابعات في السجن على الرغم من الإفراج عن بعضهن.

وأضافت أن بدء تطبيق القرار الأخير المتعلق بمنح السعوديات اللاتي بلغن عامهن الـ 21 حق السفر بمفردهن دون إذن ولي الأمر، "مهم جدا".

وأشارت إلى ضرورة عدم التقليل من أهمية وأثر مثل هذا القرار على حياة السعوديات، مستدركة "لكن لا يزال أمام النساء في هذا البلد آلاف الأشياء التي يمكن أن يحصلن عليها".

ونوهت إلى أن المرأة السعودية "لا تزال محرومة من أهم حقوقها، إذ أن نظام ولاية الذكور لم يلغ بعد، فالسعوديات لا يزلن بحاجة لإذن الولي، وقد يكون الزوج أو الأب أو حتى الابن، لإنجاز العديد من الأمور الأساسية مثل الزواج".

وأكدت أن "السعودية لا تزال بعيدة تماما عن نظام يضمن الحريات، فبجانب بعض الإجراءات الإيجابية، هناك تشديد على حرية التعبير والتظاهر، خاصة بالنسبة للأقلية الشيعية التي يتعرض أبناؤها للاضطهاد".