الأربعاء 28 أغسطس 2019 09:13 ص

أظهرت مقاطع فيديو وإفادات نشرها ناشطون محليون على مواقع التواصل الاجتماعي، دخول قوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية مدينة زنجبار، مركز محافظة أبين (جنوب)، اليوم الأربعاء، وذلك بعد مواجهات مع قوات المجلس الانتقالي (انفصالي) المدعوم إماراتيا، أفادت أنباء بانسحابهم إلى محافظة عدن.

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية اليوم الأربعاء عن مصادر محلية قولها، إنه بعد بسط سيطرتها على زنجبار، تتجه قوات حكومية حاليا إلى مدينة عدن (مقر الحكومة المؤقتة).

وأكدت المصادر خروج قوات "الانتقالي"، وشوهدت عرباتها متجهة إلى مدينة عدن، التي تبعد قرابة 50 كم عن زنجبار.

والانفصاليون، الذي يطالبون بالحكم الذاتي في الجنوب، جزء من التحالف الذي تقوده السعودية ويدعمه الغرب والذي تدخل في اليمن في مارس/آذار 2015 في مسعى لإعادة حكومة الرئيس "عبدربه منصور هادي" إلى السلطة بعد أن أطاح بها الحوثيون من السلطة في العاصمة صنعاء في أواخر 2014.

وقبل أسابيع، سيطرت قوات "الحزام الأمني"، على معظم مفاصل الدولة في عدن، بعد معارك ضارية دامت 4 أيام ضد القوات الحكومية، سقط فيها أكثر من 40 قتيلا، بينهم مدنيون، و260 جريحا، حسب منظمات حقوقية محلية ودولية.

وخاضت قوات الحكومة الشرعية معاركة مع قوات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، على أطراف زنجبار، تمكنت على أثرها من دخول المدينة وتأمينها.

ونشر ناشطون من زنجبار على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر عربات تتبع المجلس الانتقالي، أجبرتها القوات الحكومية على الفرار، كما تضمن المقطع احتفاء سكان محليين ورفعهم العلم اليمني وهم يستقبلون قوات الجيش.

 

ومحافظة أبين، ثاني محافظة بعد شبوة يستعيدها الجيش اليمني من قوات المجلس الانتقالي، كما أنها مسقط رأس الرئيس اليمني "عبدربه منصور هادي".

وفي 10 أغسطس/آب الجاري، دعت السعودية، في بيان لخارجيتها عبر "تويتر"، "الحكومة اليمنية وجميع الأطراف التي نشب بينها النزاع في عدن، لعقد اجتماع عاجل في بلدهم الثاني المملكة العربية السعودية، لمناقشة الخلافات وتغليب الحكمة والحوار ونبذ الفرقة ووقف الفتنة وتوحيد الصف".

ومنتصف أغسطس/آب الجاري، حمّلت الحكومة اليمنية كلا من المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي والإمارات مسؤولية "الانقلاب" على الشرعية في العاصمة المؤقتة عدن.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات