الأحد 1 سبتمبر 2019 03:40 ص

طالب رئيس الوزراء البريطاني "بوريس جونسون" نواب البرلمان بتنفيذ نتيجة الاستفتاء على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، وعدم عرقلة خططه للخروج من التكتل في 31 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وكان "جونسون" قد تعهد بالانسحاب باتفاق أو بدون اتفاق، لكن نواب المعارضة وبعضا من نواب حزب المحافظين الذي يتزعمه، يريدون العمل لاستبعاد الانسحاب دون اتفاق عندما يعود البرلمان من العطلة يوم الثلاثاء المقبل، قبل أن يتم إصدار قرار من "جونسون" بتعليق عمل البرلمان، وهو القرار الذي أثار غضبا نيابيا وشعبيا في البلاد.

وتوضح جولات التصويت السابقة أن أغلبية في البرلمان تعارض الخروج دون اتفاق، لكن "جونسون" قال في مقابلة صحفية إن مساندة زعيم حزب العمال المعارض "جيريمي كوربين" تهدد بألا يكون هناك انسحاب على الإطلاق.

وقال "جونسون" لـ"صنداي تايمز": "الخيار الأساسي هو: هل ستقفون إلى جانب جيريمي كوربين والذين يريدون إلغاء الاستفتاء؟ هل ستأخذون صف من يبغون إلغاء الحكم الديمقراطي للشعب- وتهوون بالبلاد في أتون الفوضى؟".

وأضاف" "ستتحيزون لمن منا.. من يريد تنفيذ تفويض الشعب والتركيز بدقة شديدة كالليزر على جدول الأعمال المحلي؟ هذا هو الخيار".

ويسعى "جونسون" لمعاودة التفاوض على اتفاق الانسحاب الذي توصلت إليه سلفه "تيريزا ماي" مع الاتحاد الأوروبي، لكي يتسنى لبريطانيا الخروج باتفاق.

لكن الاتحاد الأوروبي يستبعد مطلب "جونسون" الرئيسي، وهو إزالة الترتيبات الخاصة بالحدود الأيرلندية لإبقاء تلك الحدود مفتوحة، ما لم يجد بديلا يؤدي المهمة نفسها.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز