الأربعاء 4 سبتمبر 2019 08:38 م

لم تكن أي مدينة عربية في المراكز العشرة الأولى لأنسب المدن للعيش في العالم خلال عام 2019، في حين حلت 3 عواصم عربية في ضمن أسوأ 10 مدن للعيش، على الرغم من "تحسن مستوى المعيشة في مختلف مدن العالم بشكل عام".

واختيرت العاصمة النمساوية فيينا كأفضل مدينة للعيش والإقامة في العالم حسب مؤشر المعيشة العالمي الذي تعده وحدة الاستخبارات الاقتصادية في مجلة "إيكونوميست".

وللعام الثاني على التوالي تحتل فيينا هذا المركز، متفوقة على مدينة ملبورن الأسترالية، التي تصدرت القائمة لسبع سنوات على التوالي، قبل أن تتراجع للمركز الثاني.

وتقدمت مدينة سيدني الأسترالية إلى المرتبة الثالثة، بعد أن كانت في الخامسة العام الماضي، وفق التقرير الذي نشرته، الأربعاء، هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

وجاءت أوساكا اليابانية في المرتبة الرابعة، تلتها كالغاري، فانكوفر، وتورونتو، بكندا، ثم العاصمة اليابانية طوكيو في المرتبة الثامنة، واحتلت كوبنهاغن بالدنمارك المرتبة التاسعة، فيما جاءت أدليد بأستراليا في المرتبة العاشرة.

أما عن أسوأ مدن للعيش في العالم، فقد جاء ضمن العشر الأوائل 3 عواصم عربية، تصدرتها العاصمة السورية، دمشق في المرتبة الأولى، وطرابلس في الرابعة، والجزائر في التاسعة.

ومن أسوأ المدن للعيش في العالم، كذلك، لاغوس النيجيرية، وعاصمة بنغلاديش دكا، وكراتشي في باكستان، وعاصمة بابوا غينيا الجديدة بورت مورسبي، وعاصمة زيمبابوي هراري، ودوالا الكاميرونية، وأخيراً عاصمة فنزويلا كاراكاس.

ويقيّم مؤشر "الإيكونوميست" 150 من مدن العالم حسب 30 عنصرا مختلفا تستخدم للتوصل إلى تقييم يتراوح من الصفر إلى الـ100، وهذه العناصر مقسمة إلى 5 فئات؛ هي: الاستقرار، والرعاية الصحية، والثقافة والبيئة، والتعليم، والبنية التحتية.

ووفق هذا المؤشر حصلت فيينا على 99.1 نقطة، وملبورن على 98.4 نقاط، أما سيدني، فقد حصلت على 98.1 نقطة.

وحلت لندن ونيويورك في المرتبتين 48 و58، على الرغم من تفوقهما في عنصري الثقافة والحضارة، متأثرتين بما تعانيهما من ارتفاع في معدلات الجريمة وضغط على بناهما التحتية.

وتراجع ترتيب العاصمة الفرنسية باريس فخسرت 6 مراتب وحلت في المركز 25، بينما يقول التصنيف إن أحداث حراك السترات الصفراء أثر على أمن المدينة. 

أما التحسن الأكبر، فسجلته عاصمة بورتوريكو سان خوان، التي تقدمت 20 مركزاً لتصبح في المرتبة الـ69، بفضل الاستثمارات في مجالي الرعاية الصحية والبنية التحتية بعد الدمار الذي أحدثه إعصارا إيرما وماريا عام 2017.

وخلال السنوات الخمس الأخيرة تحسنت ظروف العيش في 3 مدن حول العالم بشكل لافت هي على التوالي: بلغراد (صربيا) وأبيدجان (كوت ديفوار) وهانوي (فيتنام).

ويكشف التصنيف عن تسبب تلوث الهواء المتفاقم بتراجع ترتيب العاصمة الهندية نيودلهي 6 مراكز فأصبحت في المرتبة 118، وتراجعت العاصمة المصرية القاهرة مركزين فبات ترتيبها 125.

المصدر | الخليج الجديد