الاثنين 9 سبتمبر 2019 06:33 م

بحث ولي عهد أبوظبي الشيخ "محمد بن زايد آل نهيان"، مع وزير الطاقة السعودي الأمير "عبدالعزيز بن سلمان"، العلاقات الثنائية والتنسيق بين البلدين.

جرى ذلك، خلال استقبال الوزير السعودي، الإثنين، في أبوظبي، بعد يومين فقط من تعيينه خلفا للوزير السابق "خالد الفالح".

كما استعرض الجانبان، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وشارك الأمير "عبدالعزيز بن سلمان"، الإثنين، في جلسة حوار رئيسية بمؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرين المنعقد في أبوظبي.

وخلال كلمته، أكد التزام المملكة بالعمل مع المنتجين الآخرين داخل "أوبك" وخارجها، من أجل تحقيق التوازن في أسواق النفط العالمية.

وأشار إلى أهمية قطاع الطاقة ضمن "رؤية السعودية 2030"، ودعم اقتصاد المملكة في شتى المجالات.

وصدر ليل السبت، أمرا ملكيا بتعيين الأمير "عبدالعزيز بن سلمان"، نجل الملك "سلمان"، وزيرا للطاقة.

وهذه هي المرة الأولى التي يتولى فيها أحد أفراد الأسرة الحاكمة في السعودية، منصب وزير الطاقة، في أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم.

والأمير "عبدالعزيز"، عضو منذ فترة طويلة بوفد السعودية بمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، وله خبرة في قطاع النفط تمتد عشرات السنين.

وعُين الأمير "عبدالعزيز"، وزير دولة لشؤون الطاقة عام 2017، وعمل عن قرب مع وزير النفط السابق "علي النعيمي"، كنائبه لسنوات.

ويضع ولي العهد الأمير "محمد بن سلمان"، قطاع الطاقة في قلب التغييرات التي يسعى لإحداثها ضمن ما يعرف بـ"رؤية السعودية 2030"، وتتضمن تقليص اعتماد الاقتصاد السعودي على النفط.

المصدر | الخليج الجديد