الثلاثاء 10 سبتمبر 2019 12:15 ص

قال وزير البترول المصري "طارق الملا" إن خططا للبدء في تصدير الغاز من (إسرائيل) إلى مصر تمضي قدما، لكن ما زالت هناك حاجة لمزيد من الخطوات قبل انطلاق الصادرات.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها "الملا" للصحفيين، خلال حضوره مؤتمر بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، الإثنين.

وقال "الملا": "تم الاتفاق على كل شيء.. البلدان (مصر وإسرائيل) أعطيا مباركتهما بالفعل. لا مشكلة في ذلك".

وأضاف: "هو اتفاق متعدد الأطراف، اتفاق غاز واتفاق خط أنابيب ولذا العملية طويلة بعض الشيء. لهذا السبب تستغرق بعض الوقت".

وتأتي تصريحات "الملا" عقب تقرير أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، وترجمه "الخليج الجديد"، أكد أن اتفاق الغاز بين (إسرائيل) ومصر يواجه عقبات كبري.

وذكرت الصحيفة الأمريكية في تقريرها أن الاتفاق يواجه تحديات قانونية ومخاوف بشأن التهديدات الأمنية من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية"، ما يلقي بظلالٍ من عدم اليقين على اتفاق كان يعتبر علامة على تعميق العلاقات بين الجانبين.

وبحسب الاتفاق سيجري توريد الغاز عن طريق خط أنابيب تحت البحر لشركة غاز شرق المتوسط عقب إبرام اتفاق تصدير تاريخي قيمته 15 مليار دولار العام الماضي.

وقعت الشركة المشغلة لخط الأنابيب اتفاقا لاستخدام مرفأ لشركة خط أنابيب أوروبا آسيا الإسرائيلية، ما يذلل إحدى العقبات الأخيرة أمام بدء التصدير، حسبما ذكرته الشركتان يوم الأحد.

وقال "الملا" إن محطة الغاز الطبيعي المسال المصرية في دمياط ستستأنف العمليات كما هو مخطط له قبل نهاية العام.

يذكر أن محطة الغاز التي تقع في شمال مصر، متوقفة منذ سنوات؛ بسبب نقص إمدادات الغاز وسط نزاع مع "يونيون فينوسا جاس"، وهي مشروع مشترك بين جاس ناتورال الإسبانية وإيني الإيطالية.

ومحطة دمياط مملوكة بنسبة 80% لـ"يونيون فينوسا"، والـ20% الباقية موزعة بالتساوي بين الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية والهيئة المصرية العامة للبترول.

وقال الوزير إن إنتاج مصر من الغاز سيزيد العام القادم إلى حوالي 7.5 مليار قدم مكعبة يوميا من 7 مليارات قدم مكعبة يوميا في السنة الحالية، مع إعطاء الأولوية لتلبية الطلب المحلي لا الصادرات.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات