الخميس 12 سبتمبر 2019 06:20 م

جددت نيابة أمن الدولة العليا بمصر، الخميس، حبس "علا يوسف القرضاوي" نجلة الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لمدة 15 يوما في القضية الجديدة، التي تم ضمها إليها في يوليو/ تموز الماضي.

وتعد هذه هي المرة الرابعة التي تجدد فيها السلطات المصرية حبس "علا القرضاوي"، على ذمة التحقيقات في هذه القضية.

وأسندت النيابة العامة لـ"علا" تهم "الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف القانون (في إشارة لجماعة الإخوان المسلمون)، والدعوة للتظاهر بدون تصريح، والتحريض على العنف، وتمويل الجماعة الإرهابية"، وفق صحف محلية مصرية.

واعتقلت السلطات المصرية، في 30 يونيو/حزيران 2017، "علا" وزوجها "حسام خلف"، إثر اتهامهما بـ"الانتماء لجماعة أسست مخالفة للقانون، والتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف الأمن ومؤسسات الدولة وتمويل تلك الجماعة".

ومنذ ذلك الحين، يجدد حبسهما بشكل دوري، رغم نفيهما وهيئة الدفاع عنهما هذه الاتهامات.

وفي مطلع يوليو/ تموز الماضي قررت السلطات إخلاء سبيل "علا القرضاوي"، بعد عامين من حبسها انفراديا، إلا أنها عادت ووجهت لها اتهامات جديدة وقضت باستمرار حبسها، ما دفع "علا" للدخول في إضراب مفتوح عن الطعام.

وتقول تقارير حقوقية إن اعتقال "علا" وزوجها، خلال زيارتهما لمصر، لا يستند إلى أي سبب واضح.

وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في "هيومن رايتس ووتش"، "سارة ليا واتسون"، في تصريحات سابقة: "تجديد احتجاز القرضاوي دون أي سبب ظاهر، غير كونها ابنة يوسف القرضاوي، يفضح استخدام السلطات المصرية الوقح للقضاء كوسيلة قمع".

المصدر | الخليج الجديد