الأحد 15 سبتمبر 2019 08:51 م

أعلن الرئيس الجزائري المؤقت "عبدالقادر بن صالح"، ديسمبر/كانون الأول المقبل موعدا للانتخابات الرئاسية المقبلة، لاختيار خليفة "عبدالعزيز بوتفليقة" الذي أطاحت به انتفاضة شعبية قبل أشهر.

وقال "بن صالح" الأحد، في خطاب بثه التليفزيون الجزائري: "قررت في إطار صلاحياتي الدستورية تحديد تاريخ الانتخابات الرئاسية بيوم الخميس 12 ديسمبر/كانون الثاني 2019 وقد وقعت اليوم المرسوم الخاص باستدعاء الهيئة الناخبة لهذا الاقتراع".

ودعا الرئيس الجزائري الذي لن يكون بإمكانه الترشح لهذه الانتخابات وفقا للدستور، الشعب الجزائري للتوجه لصناديق الاقتراع قائلا: "أدعوكم لجعل هذا الموعد مسارا لتجديد دولتنا والعمل جماعيا بقوة لأجل إنجاح هذا الاستحقاق كونه سيمكن شعبنا من اختيار رئيس يترجم تطلعاته".

وتابع: "لقد آن الأوان اليوم ليُغلّب الجميع المصلحة العليا للأمة على كل الاعتبارات، كونها تعد القاسم المشترك بيننا، لأن الأمر يتعلق بمستقبل بلادنا ومستقبل أبنائنا".

وينص الدستور الجزائري على أن انتخابات الرئاسة تجرى في غضون 90 يوما من تاريخ توقيع الرئيس لمرسوم دعوة الناخبين للاقتراع.

وجاء الإعلان عن الموعد الرئاسي بعد ساعات من تنصيب اللجنة العليا للانتخابات تحت اسم "السلطة الوطنية المستقلة لتنظيم الانتخابات" من 50 عضوا، وانتخاب وزير العدل الأسبق "محمد شرفي" رئيسا لها.

وللمرة الأولى في تاريخ البلاد ستتولى هذه اللجنة مهمة تنظيم والإشراف ودراسة ملفات المترشحين وإعلان نتائج الإقتراع الأولية بعد أن كان ذلك من مهام وزارتي الداخلية والعدل والمجلس (المحكمة) الدستوري.

وفور تنصيبه قال رئيس اللجنة "محمد شرفي" في مؤتمر صحفي إن "لها مواصفات الاستقلالية والكفاءات اللازمة وستنتهي كل الممارسات غير المطابقة للانتخابات النزيهة والقانون سيعاقب كل من يتدخل في صلاحيات السلطة".

وسرّعت السلطات الجزائرية، خلال الأيام الأخيرة، من وتيرة إعداد النصوص الخاصة بالانتخابات، بعد دعوة قائد الأركان الفريق "أحمد قايد صالح"، إلى ضرورة تنظيم الانتخابات الرئاسية قبل نهاية العام، "لأن الوضع لا يحتمل التأخير".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات